الكثير من هذه الفرق قد تكبد خسائر جسيمة في الجيش الخامس أثناء الهجوم الألماني الذي وقع في الأسبوع الأخير من شهر مارس
وبعد إحدى وعشرين يوما انقضت في قتال في غاية الاستبسال (21 مارس -11 أبريل سنة 1918) يتضمن الهجوم على نهر الليز أصدر المارشال هايج Haig أمرا خصوصا أشار فيه بلهجة التوكيد إلى ما للثبات في كل موقع مهما كلف من القيمة فقال
«يجب الثبات في كل موقع حتى آخر جندي، أما التقهقر فيجب جنبه. فلا تقهقر ولا رجوع ... فسلامة أوطاننا. وحرية الجنس البشري، يتوقفان بدرجة واحدة على سلوك كل فرد منا في هذه اللحظة العصيبة. وسيكون النصر في جانب الفريق الذي يكون أكثر جدا من الأخر» .
وفي الأمر الختامي الذي أصدره السير د. هايج في 23 أبريل سنة 1918 (عيد القديس جورج) اخنص الجنود الموجودة تحت قيادته بجميل الثناء
وقد بلغ عدد الفرق التي استخدمها الألمان من يوم 21 مارس إلى يوم 23 أبريل سنة 1918 أمام البريطانيين لا غير 103 فرقة (أي نحو 1?500?000 جندي) كثير منها ألقى به في القتال مرتين أو ثلاث مرات
وجاء في رسالة هايج ما يأتي
«إن الجيش البريطاني من كل الرتب وكل الأسلحة والمصالح قد أظهر من البسالة والإقدام وصدق العزيمة ما يستحيل أن يصل مدحه والثناء عليه إلى حد: المبالغة. وذلك لما أبداه في مقاومة الضربات العنيفة التي تمكن العدو من توجيهها
إليه بفضل ما حشده من الجنود»،.
إن الواجبات الرئيسية لوحدات مدافع الماكينة مدة سير المعركة من أولها إلى آخرها في معاونة الشاة بنيرانها معاونة يبدو فيها النشاط والعزيمة، ففي الهجوم يتحتم على بلاتونات مدافع الماكينة أو أصناف حملة البنادق التي خصص لإيجاد نيران ساترة. أن تعتني باختيار أهدافها التي تطلق النار عليها بحيث تكون هي نفس أقسام جنود العدو التي تكون نيرانها العائق الرئيسي للتقدم. فأحيانا تنضم بلاتونات المدافع الماكينة وتعمل معا، وأحيانا تبقى منفصلة وتعمل تحت قيادة قادة
وه -