فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 184

الحرب الحديثة:

في الحروب الحديثة بلعب المرقع الدفاعي دورا تزداد أهميته بالنسبة للقوة العظيمة التي أودعنها التسليحات الحديثة في الدفاع

قال المارشال فوش: «الدافع الرشاشة والأسلاك الشائكة تتيح تنظيم نفط دفاعية، على وجه السرعة، لا يختلف اثنان فيما لها من القيمة، وخصوصا فإنها قد أعطت الخندق أو المانع الطبيعي منانة نتمكن من مد الجبهة بكيفية لم تكن منتظرة قبل هذه الحرب (العظمي) . وهي تنبح نوطيد مجموعة عظيمة من المواقع أو الخطوط الدفاعية دون ضياع الوقت وجعل الاحتفاظ بها أمرا سهلا

وقال المارشال فرنش: «إن البندقية الحديثة ومدفع الماكينة زادا قوة الدفاع النسبية أضعافا مضاعفة عما للهجوم. وبذا أصبح وضع المدفعية التي من أثقل العبارات في موقع وراء خط فتال المشاة وقريبا منه من العمليات الممكنة التنفيذ وليس ذلك بسبب خفة الحركة التي أوجدتها المركبات الميكانيكية فحسب، بل إن الخوف الذي كان متسلطا فيما مضى من فقدان المدافع قبل نقلها وسحبها قد أصبح لا محل له» ، و

وعلى ذلك فمن المحافظة على المواقع الأمامية لمجموعة دفاعية راقية التنظيم بأقل ما في درجات التعرض من الخسائر. إذ إن قوة الموقع الإضافية الذاتية) نعوض عن نقص عدد الجنود. على أن استصواب العمل الدفاعي الذي من هذا القبيل قد بعنبر بوجه العموم اعترافا بأن الخروج من الحملة بالنصر أمر ليس متوقعا في الوقت الذي انتهج فيه وفي المسرح الذي اختير له. .

من الأهمية بمكان عظيم أن في أجزاء مسرح العمليات التي يرمي فيها القائد إلى إحراز غرض جاسم، يجب أن لا يسمح لحرب المناورات أي الحركة أن تئول إلى حرب المواقع ما دام في الإمكان التقدم، فإن حرب المواقع لا يستطيع إحراز النصر بنفسه قط

قوانين خدمة الميدان جزء ثاني سنة 1930) فمهما بلغت المتاريس من القوة فإنها لا تهزم جيوش الخصم الرئيسية، ولا تستطيع الثبات إلى أجل غير مسمى أمام هجمات عدو صادق العزمة جيد التسليح، بل وليس من المحتمل أن جيشا موجودا وراء متاريسه يستطيع بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت