فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 184

وهذه النقطة لا يمكن تعيينها عادة إلا بعد أن يكشف عنها النجاح الذي تصادفه الجنود الأمامية والإمداد. وبعد انتخابها توجه إليها وعلى غير انتظار أعظم قوة يمكن الحصول عليها، وبينما يكون والحالة هذه عدد الجنود الأمامية، والإمداد والاحتياطي المحلي كافا للقيام بالمهمة المكلفين بها. فإن القائد بحتفظ بوجه عام بنحو نصف القوة الموجودة لنفوم بالهجمة الفاصلة، وبعد إنزال هذه الضرية الفاصلة يستمر الاحتياطي في تعفب العدو الغلوب حتى خضر جنود أخرى من المشاة. أو الفرسان. أو الدبابات. وتلحفه ثم ننجاوزه

فإذا أخففت الجنود الهاجمة ولم خرز غرضها فإن القائد تبقى لديه وقت تصرفه الوسيلة التي بها بستبذل الجنود المتعبة بغيرها. ثم التي تلزم لمعالجة الهجوم المضاد الحاسم» الذي يقوم به العدو?

بمجرد ما تتورط الجنود في عملية الاقتحام يصبح القائد عاجزا عن تحويلها إلى عمل آخر، أما سيطرته فإنها تمارس عن طريق تفسير قواده المرءوسهن لخطنه الأصلية تفسيرا صحيحا أو تنسيقها ننسيقا ملائما. فالقائد قبل أن يدفع جنوده اللهجوم طبقا للقرارات التي قر عليها الرأي بناء على المعلومات المتحصلة. علبه أن جمع مرعوسيه ومثلي الأسلحة أو التشكيلات المشتركة في التعاون ليفصح لهم عن خططه، وهذا المؤتمر ينعقد في وقت يمكن مرعوسيم من شرح الدور الذي سيؤدونه لمن يليهم من قادة الوحدات الثانوية، ويجب أن يسبق المؤتمر استطلاع شخصي كلما أمكن ذلك لاكتشاف الأراضي المطلوب إجراء الهجوم عليها، وإلا فلابد من وجود خريطة للجهة المختصة لتقوم مقام الاستكشاف الشخصي.

والذي يراعيه القائد في وضع خططه هو حالة الحملة الحربية في الوقت الذي بنقرر فيه الهجوم. ففي المراحل الافتتاحية من الحملة في بلاد كثيرة السكان، وعلى العموم في مدة دوام الحملة في النواحي القليلة العمران فإن حرب المناورات تؤدي إلى

معركة تصادمية»، والغرض الذي يرمي إليه إذ ذاك لا يجده شيء سوى قوة الجلد الذي تنصف به جنوده الظافرة بما يلزمها من الذخيرة والطعام

ففي مثل هذه الأحوال بكون الغرض مقيدا بتحديدات أخرى. فالموقع الدفاعي يكون منظما بعمق كبير. ومع أن اختراقه اختراقا مثمرا يكون والحالة هذه أكثر صعوبة في إحرازه. فإنه بنحنم بحكم الضرورة أن يكون مصحوبا بزيادة في الساعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت