المؤخرة ولا بد لها من التقدم إلى الأمام فوق الأرض المكشوفة لصد الهجمات الناجحة، بينما النظام الدفاعي القائم كله على خطيط طوابي المدافع أي على قاعدة النفط المنفصلة هو أقل ملاءمة للأعمال النعرضية من نظام الخنادق، لأن تسهيلات جمع الجنود قبل الهجوم في الأولى أقل منها في الثانية
مهما كانت طريقة الدفاع ومهما كان الطور الذي تتطور به الحرب فإن كل قائد بنحتم عليه أن يحرس أجنحته، وأن يبقى على اتصال بالوحدات المجاورة له. كما يجب عليه أن يكون دائما على استعداد لمعاونة القائد المجاور له إما بالنيران الجانبية: وإما بهجمة مضادة خفف عنه، أو أن يؤخر جناح دفاعي إلى الوراء في حالة ما إذا استولى العدو على نفطة مجاورة له، وكل نقطة ختل بقصد الدفاع (إلا في قتال التأخير أي قتال الحرس الخلفي المراد به تأخير تقدم العدو لكسب الوقت) تکون مركزا للمقاومة، فيه ما يكفيه ما يحتاج إليه، ويستطيع إطلاق النيران في كل الأجاهات. وواجبات حاميته هي المدافعة عن الساحة المخصصة لها حتى آخر رجل وإلى آخر
الدفاع العملي والإيجابي):
تراعي في الدفاع العملي الأسباب التي دعت قائد القوة لأن يحتل الموقع، إذ قد بكون انتخب بعد التفكير والتبصر بصفته موقا لا بد أن يهاجمه العدو، وبأمل القائد القيام بهجمة مضادة فاصلة ساحقة أثناء هذا الهجوم. وقد يكون انتخب بحكم الضرورة لمقابلة هجوم العدو بقوته المفتوحة في الأرض التي سيكون الاصطدام فوفها وبنفس الأمل سابق الذكر، أي القيام بهجمة مضادة فاصلة ساحقة حينما تسنح الفرصة لذلك
ففي الحالة الأولى ينتدب احتياطي عام للقيام بالضربة المضادة خصيصا. أما في الحالة الثانية فإن الموقع بحافظ عليه أفل عدد من الجنود يسمح به الموقف التكنبكي حتى يتوفر بذلك أكبر احتياطي عام للقيام بالحركات النعرضية الكبرى ثم إن القائد حين اختياره موققا دفاعا براعي عدة اعتبارات
أولا: يجب أن يكون الموقع ملائما لخطة العمليات ولذا يجب أن يكون في طريق العدو». وذلك يجب أن يتبينه القائد من الخريطة. وما