حاسم، أما المدافع الرشاشة ذات المرامي البعيدة. ففيها مساعدة ذات أهمية للمدفعية في ستر المشاة الهاجمين ومساعدتهم، والنيران الجانبية التي هي أشد النيران تأثيرا فإن تسليطها الآن أسهل مما كان فيما مضى، وذلك بسبب زيادة مراميها المؤثرة ومعدل سرعة نيرانها
وفي العادة يتعاون الإمداد والاحتياط المحلي مع الجنود الأمامية معاونة نأتي بأعظم تأثير بتسليط النيران على أجنحة العدو التي توقف تقدم الحركة بنيران أمامية، ففي أثناء الهجوم المضاد لاسترجاع الحرف الواقع في زاوية إيبر Ypres الخارجة مارس سنة 1919) الذي قام به جنود الفرقتين الثالث والسابعة عشرة توصلت الميمنة والقلب إلى غرضيهما. أما القسم المهاجم من اليسار فإنه أخفق في أول محاولة للوصول إلى الخنادق الألمانية، إلا أن الذين اخترقوا الخط الألماني من جنود الميمنة أدركوا الموقف وأتوا بمدفع من مدافع لويس وسلطوه على الخط الذي كان العدو يقاوم منه فضربوا خنادقه ضريا جانبا تاها، وبذا مگنوا بلوك الميسرة من الوصول إلى غرضه
إن تأثير التحرك ملازم دائما التأثير النيران، فإن الأول من من فتح النيران فضلا عن كونه وسيلة للنجاة من تأثيرها وشدتها. ومن الممكن في أغلب الحالات خربك وحدة واحدة فقط مستترة بنيران الوحدة الأخرى، وفي الإمكان استخدام التحرك للتخفيف عن وحدة من تأثير النيران المركزة عليها بتحريك وحدة أخرى على العدو. هم إن تقدم الجنود تقدما مستمرا وسريعا له تأثير مزدوج، الاقتراب من المرمى الذي پستطاع منه إحراز التفوق في قتال النيران من جهة، وتقليل خسائر القوة الزاحفة من جهة أخرى، لأن الجنود إذا بقيت ثابتة في أماكنها وهي مكشوفة لنيران شديدة على مرمى معلوم فمن الواضح أن تكون خسائرهم أكثر مما لو تقدموا، وخل بهم هذه الخسائر دون أن يقتربوا من غرضهم، بينما كلما اقترب خط الهجوم من الغرض وازداد التقدم ثباتا ضعفت ثقة العدو بمقدرته على إعاقة التقدم. وترتب على ذلك أن تكون الخسائر أقل. وليس هناك «طراز ثابته موضوع فيما بخنص بنحرك المشاة وتشكيلها وهي خت النيران، إلا أن الكتب الرسمية قد نصت على بعض مبادئ قطعية معينة.