الميزة العظيمة - ميزة الاحتفاظ بقوة المناورة - متوفرة في ثلاثة أرباع البلاتون حتي يتطور الموقف بفعل الصنف القائد. وفي كلتا الحالتين (إلا إذا كان الهجوم موجها إلى موقع الدفاع رافي التنظيم) تسبق الأصناف الأمامية كشافة الأراضي التي مهمتها إيجاد خط الزحف الذي يكون أكثر سترا من غيره. وأفضل المواقع لإطلاق النار ثم الاحتياط من وجود كمين منصوب. وهؤلاء الكشافة يزحفون إلى أن بعاق تقدمهم، وعندها يبقون في أماكنهم للترصد إلى أن تنضم إليهم الأصناف الأمامية، وفي أثناء المراحل الأولى من الهجوم في معركة الاصطدام قد يحتاج الحال إلى كشافة الأجناب، إلى أن جل الوقت الذي ينفتح فيه البلاتون فيجعل وجودهم غير ضروري
أما إزاء نظام دفاعي عالي التنظيم فإن البلاتونات قد يتعذر عليها التقدم اللهجوم دون وجود غلالة من النيران، ومن الجوهري إذ ذاك أن تكون كل الحركات متففة على مواعيد إطلاق حاجز النيران، وأن تبقى الجنود خت الحافة الخلفية من ستار الشرائبل وليتسنى لها تنفيذ الاقتحام قبل أن يتمكن العدو من استخدام بنادقه ومدافعه الرشاشة، وفي مثل هذه الحالة قد يستغني عن كشافة الأراضي، ومثل هذا الموقع لا يهاجم دون أن يسبق الهجوم استطلاع دقيق واختيار خطوط للزحف.
أما تشكيل المربع فهو التشكيل الذي يتبع عادة في الهجمات الموجهة إلى مواقع دفاعية منظمة تنظيما راقيا بأن يكون في صنفي البنادق الأماميين وصنفي مدفع اللويس إمدادا لهما، وبذلك يكون صنفا مدفع اللويس قادرين على حماية أجنحة صنفي البنادق ومعالجة مدافع العدو الرشاشة التي تكون منفصلة كل فرد منها على حدة، أو جماعات رماة البنادق من العدو التي تكون مختفية والتي قد تشتبك في القتال بإطلاق نيران عكسية أو نيران جانبية بعد أن يتجاوز صنفا الأمام الأرض المحتلة
يجب على قائد البلاتون أن يشرح الموقف لرءوسيه ويبين لهم خط التقدم، وهو يتحرك عادة مع صنفي الأمام أثناء المرحلة التمهيدية للهجوم، وعندما يتورط الصنفان الأماميان في الهجوم يجب عليه أن يتولى السيطرة على صنفي الإمداد