«روح الدفاع هو الهجوم المضاده
المارشال فوش) العمل الدفاعي فد يفننحه القائد في الميدان، أو يرغمه عليه العدو. وقد بعنمد الفائد على الاستحکام ليعاونه على هزيمة العدو أو يستخدم المناورات البصل بها إما إلى الفصل في نية وإما إلى إرجائها.
وفد يرغب القائد أن يجذب العدو ويوقفه في هجوم على موقع مستحکم برابط فيه جزء من قوته فقط، بينما يبعث جزء آخر من المحتمل أن يكون أكبر منه) المهاجم العدو من ناحية غير متوقعة، وقد وقع مثال بارز لهذا الأسلوب في معركة تشانسلرزفيل (2 - 3 مايو سنة 1893) ، حيث أوقف"لي"جيش هوكر البالغ عدده
90 , 000 بثلث قوته الموجودة معه. وأرسل استونوول جاكسون ومعه 130
, 000 المهاجمة جيش الشمال من الخلف. فالعمل على هذا المثال له تأثير خاص، ولكنه يتطلب تکنما يكاد يكون من المؤكد أن تفشيه الطيارات الحديثة. وإذا عجزت المناورة عن الاختفاء من مراقبة العدو لها، وعلمت له، فمن المحتمل أنها تنتهي بكارثة خل بكل من القوة الدافعة الوقفة للعدو وبالجنود المرسلة لمهاجمته
وهناك صورة أخرى لإشراك الدفاع بالمناورة، وهي المعركة الهجومية الدفاعية ولها أمثلة كثيرة في تاريخ الحرب - منها مارجو Marengo. واسترليز Austerlitz ووترلو Waterloo, فهي كلها معارك من هذا الطراز
ففي هذا الشكل من القتال الدفاعي يدعو القائد العدو لأن بهاجم مونا أحسن اختياره، وبعد إنهاك قوة العدو وتوقيف اقتحامه، بنحول القائد من الدفاع إلى الهجوم ويتغلب على خصمه النهوك القوي بهجمة مضادة قوية ومستديمة بكل ما لديه من الوسائل
وقد تدعو الضرورة أحيانا لاحتلال موقع ماء، وأحيانا تحتل الموقع لمجرد حكمة