باسشنديل Passchendaele على أنها جديرة بالانتساب للآليات التي خلدت اسم إيبر Ypres بين أسمى المعارك البريطانية فخرا. في شهري أكتوبر ونوفمبر سنة
وجاء في رسالة السير د. هايج المؤرخة في 20 يوليه سنة 1918، ما يأتي: «لقد أحرز جندي المشاة البريطاني في كل وقت وأن شهرة بأنه بقاتل على أحسن وجه في المعارك ذات المواقف الحرجة، وفي تاريخ بلادنا ما يثبت المرة بعد الأخرى أنه فاز بالنصر على عدو يفوقه عددا. بعناده واستماتته ليس إلا، ولا نزعت به الحوادث والظروف التي ليس له سيطرة عليها إلى انتهاج خطة الدفاع مرة أخرى، وهي حالة لا تستديم، برهن على أنه منصف بكل الأوصاف التقليدية التي يتصف بها جنسه» .
وفي رسالته المؤرخة في 11 ديسمبر سنة 1918 قال
لقد كان سلوك الجنود البريطانية من كل الأسلحة التي اشتركت في الفنال سلوگا فخما طول الفترة الطويلة التي قضتها في قتال مستديم، وهي تقاتل عدوا يفوقها عددا بكثير، وليس أفصح في الدلالة على ما أحرزته من قول الجنرال الفرنسي مايستر Maistre التي كانت تحت إمرته، فقد قال عن هؤلاء الجنود، لقد مكنتنا من إقامة سد حاجز كانت تتكسر عليه أمواج العدو»، وبعد قتال أربع سنين، وفي ختام حملة دفاعية من أصعب ما يكون استطالت بمساعي العدو من 21 مارس إلى يوليو سنة 1918 خولت الجيوش الحديثة من خطة الدفاع إلى خطة الهجوم، فأحرزت النصر أينما حلت، واشتبكت في تسع معارك نشبت بينها وبين العدو أخذت منه فيها 175. 000 أسير و 2900 مدفع. وقال المارشال فوش Foch ."يكفي لنفدير حماس هذه الجنود وجلدها أثناء هذه المرحلة الأخيرة، أن نذكر تواريخ الحوادث الرئيسية وبيان أهميتهما»: > معركة أميان Amiens (13 - 8 أغسطس) وفيها أخذ الجيش الرابع 22"
000 أسير وأكثر من 400 مدفع».
معركة بابوم Bapaume (21 أغسطس -1 سبتمبر) أخذ الجيش الثالث والجناح الأيسر من الجيش الرابع 34
000 أسير و 270 مدفقه معركة نهر الاسكارب Scarpe (21 أغسطس -3 سبتمبر) أخذ الجيش الأول