وعلى هذا المثال كانت المناورة التي وقعت في 21 مارس سنة 1918 وقامت بها فرسان قوة الميدان العراقية التي كان يقودها وقتئذ الجنرال السير و. ر. مارشال الذي خلف الجنرال مود بعد وفاته بالكوليرا). فإنها انتهت بتسليم ما ينوف علي 5
000 من الأتراك فيهم قائد فرقة. وذلك على مسافة 12 ميلا شمال غربي الحت Hit وهؤلاء الأسرى من جوا بفرارهم من معركة البغدادية وكانت الفرسان قد اعترضت خط مواصلاتهم وجاء في رسائل السير د. هايج ما يأتي
في صباح يوم الهدنة (11 نوفمبر سنة 1918) كانت فرقتان من الفرسان البريطانية تسيران شرقي نهر الشلت Scheldt، وقبل أن يصلهما الأمر بالوقوف كانتا قد وصلتا إلى خط أمام نقط مشاتنا الخارجية يبعد عنها بمسافة عشرة أميال، وليس هناك شك في أنه لو سمح للفرسان بمواصلة تقدمهم لانقلب تقهقر العدو الذي كان بغير انتظام إلى هزيمة»، وكثيرا ما كان لغياب الفرسان في اللحظة الحرجة أثر فعال في نتيجة الحملة الحربية، فبعد القتال الذي وقع في جينز مل Gainess Mill (7) يونيو سنة 1892) بعث"لي"الجنرال ج. اب ستيوارت Stuart ومعه فرسان جيش الجنوب إلى هوايت - هاوس White House جنوب نهريورك York بناء على إشاعة كاذبة بفكرة أن"ماكليلان"كان إذ ذاك يتقهقر إلى تلك القاعدة، على أن ماكليلان كان قد نقل قاعدته إلى هريسونز لاندنج Harrisons Landing على نهر الجيمس James. فلم تسترجع فرسان الجنوب الاتصال بجيش البوتوماك إلا في 3 يوليه، أي بعد إخفاق هجوم"لي"على تل مالفرن بيومين، فلو أن ستيوارت كان موجودا بفرسانه طول مدة الفترة الحرجة لوقعت قافلة النقل المهولة خاصة ماكليلان غنيمة باردة في أيدي خيالة الجنوب، ولكانت الطرق المارة بالغابات والمستنقعات الموصلة إلى تل مالفرن قد سدت -
ثم إن غياب الفرسان قبل أول يوم من معركة جينزبورج Gettysburg (أول يوليو سنة 1893) عاق قواد الجنوب، بأن كانت قلة ما لديهم من المعلومات سببا في أنهم كانوا يعملون بحذر فوق ما يلزم، في حين أن الجرأة كانت تكتسح كل شيء أمامهم.
وفي مرة أخرى أرسل الجنرال ستيورات في جريدة للسطو والإغارة. وبعد هجوم فرقة الجنرال أيرلي الذي كلل بالنجاح. مگنت حفنة من فرسان الجنرال بوفورد