اليوم
ولقد أبدى قسم صغير من الجنود ضربا من ضروب البسالة المدهشة أثناء انسحاب الجيش البريطاني أمام الهجوم الألماني المتفوق في معركة السوم الثانية وذلك أن قسما مؤلفا من 100 من الضباط والجنود من اللواء الحادي والستين، من الفرقة العشرين، تعين لستر انسحاب تلك الفرقة من لوكويزنوي Le Quesnoy . (27 مارس سنة 1918) تحت قيادة أركان حرب اللواء(الكابتن أ. ب. كوب
وهناك كثير من الأمثلة على احتلال مساحة ما لغرض تکتيکي واقعي أو متوقع. فقبل معركة سلامانكا (2) يوليه سنة 1812) كانت قوة أسبانية قد انفصلت. بأمر ولنجتون لتستر مخاضة في نهر التورمس باحتلالها حصن البادوتورمس Alba de Torones، إلا أن هذه القوة قد انسحبت دون أن يعلم ولنجتون بانسحابها، فرجع جيبش مارمون عن طريق هذه المخاضة إلى قلعة فالادوليد Valladolid وهو مهزوم دون أن يعترضه معترض
وفي حملة سنة 1814 وضع نابليون حامية مؤلفة من 1200 جندي في قلعة سواسون، إلا أن هذه الحامية سلمت في 3 مارس سنة 1814 من غير أن تستنفد كل وسائل الدفاع كما تقضي به قوانين الحرب. ومن الجسر الموجود بسواسون كلا من بلوجر وبولو Bulow أن يضما قواتهما ويوحداها عبر نهر الاين Aisne
وفي حملة ووترلو وضع ولنجتون 17000 جندي في هال Hal وتوبيز Tubeiz على بعد ثمانية أميال من ميمنته في ميدان معركة ووترلو لصد حركة التفاف قد يقوم بها العدو. وليوجد نقطة للتجمع في حالة ما إذا كسر منتصف خطه أي قلبه، ثم اخذ موققا بقوة عددها 17000 معترضا طريقي نيفيل - بروکسل - Nivelle Brussels وشارلروا - بروکسل Charleroi - Brussels اللذين يلتقيان في مونت سان جان Mont st . Jean ، وهو بذلك قد حرم من خدمات هذا القسم المنفصل، وقد انتقد تقادو العصر الحديث توزيع قواته ووضعها بهذا الوضع، ومع ذلك فمن الجائز القول بأن سلامة جناحه الأيمن وامتلاكه نقطة للتجمع قد ألهماء الثقة التي قاوم