سنة 4 181 أرسل البرجادير جنرال مورو Moreau إلى قلعة سواسون Soissons بتعليمات لأن يحافظ على المدينة، وكانت قوته تتركب من 1200 من كل الأسلحة معها 20 مدفقا. وفي منتصف الساعة الحادية عشر من صباح يوم أمارس ضرب الروس تحت قيادة ونتسنجرود Winzingerode والبروسيون بقيادة بولوف Bulaw القلعة بالمدافع. وفي الساعة الثالثة بعد الظهر هجموا على القلعة. فصد هجومهم بسهولة، وجاء هجوم مضاد أرجع الهاجمين إلى خطوطهم، ثم أعيد ضرب المدينة بالمدافع واستمر حتى الساعة العاشرة، فكانت کل خسارة الحامية 23 فنيلا و 123 جريقا، وفي أثناء الليل أرسل المحاصرون راية الهدنة إلى مورو، وفي 3 مارس سلم هذا الجنرال لأعدائه مع المحافظة على شرف الحرب (أي السماح له بالانسحاب بأسحلته) . وذلك «لكي يحفظ للإمبراطور 1000 رجل من رجال الحرب» . وقد أدى عمله هذا إلى ضياع عرش نابليون، فلو أن مورو ثبت في مقاومته لسحق الإمبراطور ألد أعدائه وهو بلوخر Blucher (الذي أفلت من الشرك الذي كان فيه بواسطة جسر سواسون) . ولكانت الحملة انتهت. ولو أن مورو استنفد كل وسائل الدفاع كما تفضي قوانين الحرب لكان من المؤكد أن يثبت 48 ساعة أخرى، وما أن صوت النيران الثقيلة كان مسموعا خواره. كان لا بد أن تنجلي له الحقيقة من أن النجدة كانت قريبة منه
وفي معركة إيبر الأولى > Ypres (من 20 أكتوبر إلى 20 نوفمبر سنة 1914) كان الجيش النظامي لبريطانيا بشغل في أوائل الأمر فتحة متسعة في خط الدفاع لدرجة أن في كثير من أجزائه كانت توجد بندقية واحدة لمواجهة اتساعها 17 باردة ولم يكن هناك احتياط محلي ولا احتباط عام له، وكانت قوات الأمان الهاجمة تفوق المدافعين عددا مقدار عظيم. وأنت معها بمدافع رشاشة وبالمدفعية بقوة متفوقة ولم تكن المدفعية البريطانية أقل ورا من المدفعية الألمانية فقط بل إنها كانت في عوز إلى الذخيرة لدرجة اضطرت الجنرال فرنش French لأن حدد عدد الطلفات التي تطلق يوميا على أن الخط ظل ثابتا وقامت الجنود في 31 أكتوبر بهجمة مضادة تنفدمها الأورطة الإثنية من الاي ورسترشين فاستعملت السونکي وأعادت الخط في غيلوفلت Gheluvelt في أحرج لحظات المعركة، إلى ما كان عليه، فلم ينفذ الألمان من خط الدفاع أو جنازوه، وهذه الموقعة المستبسلة فذفت الألمان إلى ما وراء خنادقهم، وأعاق ذلك «الجيش الصغير الحفير» بقيادة فرنش «الزحف إلى كالبه»