ليس بالوسع معرفة عما اذا كان هذا هو المقصود.
30-هو ابو الحسن اسلم بن سهل بن اسلم بن زياد الواسطي الرزاز، محدث واسط وصاحب تاريخها. سمع من جده لامه وهب بن بقية ومن عم ابيه سعيد بن زياد ومحمد بن خالد الطحان وطبقتهم. وحدث عنه محمد بن عثمان بن سمعان ومحمد بن عبد الله بن يوسف وابراهيم بن يعقوب الهمداني وابو القاسم الطبراني وغيرهم. وثقه اهل الحديث توفي بواسط سنة 292 هـ. «تذكرة الذهبي» 2/664، «شذرات» 2/210.
31-ورد ذكر هذا السماع بسنده في مخطوطة «تاريخ واسط» (انظر ورقة 189 أ- حاشية 2) الا ان تاريخه هو 4 جمادى الآخرة سنة 578، وليس 5 من الشهر المذكور. هذا وقد روى الذهبي (تذكرة 2/664) في ترجمة بحشل حديثا نقله المرجى بن ابي الحسن الواسطي (صاحب الترجمة) بسند مماثل عن ابن عباس في معنى «شجرة لا شرقية ولا غربية» .
32-كذا بالاصل ويرجح الذهبي (المشتبه ص 361 و 362) انه «العزيري» الا انه اشتهر بالعزيزي. وذكره الصفدي (الوافي 4/95) وسماه «غريب القرآن» . كذلك ذكره حاجي خليفة (ص 436- 460- 1140) وسماه «العزيزي في غرائب القرآن» ، كما ذكره بروكلمان (1/119 وملحق 1/183) وقال انه يسمى «العزيري والعزيري» وعنوانه «نزهة القلوب في غريب القرآن» وان مخطوطته منتشرة في مختلف انحاء العالم، وقد طبع في بولاق سنة 1295 هـ.
اما المؤلف فهو ابو بكر محمد بن عمر بن احمد بن عزير (او عزيز) العزيري- العزيزي السجستاني، من المفسرين المشهورين. كان