للعلامة الفقيه تقي الدين عبدالله بن عمر بن عبدالله بن أحمد بامخرمة،
الشهير بالشافعي الصغير (ت 972 هـ) رحمه الله
(تُنْشَر لأول مرة ولله الحمد)
قال رحمه الله:
فإنْ فَقَدْتَ مَنْ عَلِيهِ الرَّدُّ
فَوَرِّثِ الْأَرْحامَ مَهْما وُجِدُوا
وهُمْ لدَى الضَّابِطِ مِنْ ذِي الْقُرْبَهْ
مَنْ لَا لَهُ سَهْمٌ وَلَيْسَ عَصَبَهْ
وعَشْرَةٌ أصْنافُهُمْ فَالجَدُّ
وجَدَّةٌ ساقِطْهُما [1] يُعَدُّ
كَذَاكَ أوْلادُ البَناتِ وَوَلَدْ
أُخْتٌ وبِنْتُ الْأَخِ فَاعْرِفِ العَدَدْ
كَذَا بَنُو الْإخْوةِ يا صَاح لِأُمّْ
والعَمُّ لأمٍّ [2] ثُمَّ بِنْتُ العَمِّ ثُمّْ [3]
عَمَّاتُهُ وخَالُهُ والخَالَهْ
ومَنْ بِهِمْ أَدْلَى بِلا مَحالَهْ
ونَزِّلَنْ كُلًّا لَكِنْ تُوَرِّثُه
مَنْزَلَ مَنْ أدْلَى بِهِ في الْوَرَثَهْ
مِثالُهُ الْأَعْمَامُ كَالْآبَاءِ
والخَالُ [4] كَالْأُمِّ [5] بِلا امْتِراءِ
وتَرْفَعُ النَّازِلَ بَطْنًا بَطْنًا
لِتَعْرِفَ الْأَقْصَى إذًا وَالْأَدْنَى
فَكُلُّ مَنْ لِوارِثٍ مِنْهُمْ سَبَقْ
فَهْوَ يَحُوزُ الْأَدْنَى مِنْ غَيْرِ أحَقّْ
وإنْ يَكُنْ بَعْضُ الْأُصُولِ يَحْجُبُ
بَعْضًا فَحَجْبُ الْفَرْعِ ممَّا يَجِبُ
وَقَدِّرِ الْمُدْلى بِهِ قَدْ وَرِثَا
وَمُدْلِيًا عَنْهُ اسْتَحَقَّ الْإرْثَا
وَاسْتَثْنِ أَوْلادَ اخْوَةٍ [6] لأُمّْ
فسَاوِ الانْثَى والذَّكَرْ [7] في القَسْمِ
والخَالُ والخَالةُ إنْ يَجْتَمِعا
لِلْأُمِّ فالقَسْمُ لِتَعْصِيبٍ مَعَا
وبَعْدَ هذا الاقْتِسامِ ما فَضَلْ
يُرَدُّ بالنِّسْبَةِ واحْرِمْ مَنْ نَزَلْ
انتهت المنظومة في توريث ذوي الأرحام، مذهب أهل التنزيل.