فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 148

سلسلة إتحاف الأماجد بنفائس المنظومات والأراجيز والقصائد (12)

قصيدة دالية ختم بها العلامة جلال الدين السيوطي كتابه:

(النُّكَت البديعات في الموضوعات)

أبو الفرجِ الجَوزيُّ ألَّف مَجْمعًا

يُضمِّنه (الموضوعَ) ، فاتَّسعَ الوادِي

وهذا كتابي فيه حرَّرتُ جُملةً

ثلاثَ مئين منه تحريرَ نُقَّادِ

حديث رواهُ [1] مسلمٌ ثم آخرٌ

رواه البخاريْ [2] في روايةِ حمَّادِ [*]

وفي مسندٍ نوفُ الثلاثينَ ثم في

كتابِ أبي داودَ تسعٌ ببغدادِ [3]

ثلاثون عند الترمذيِّ وإبن [4] ما

جة مثلها عشرٌ لدى النسئيْ [5] الساد

وستون في مُستدركٍ معْ تداخلٍ

تراه، ولم أقصدْ لعدٍّ بأفراد

بمجموع ما فيه [6] من الكتُب التي

ترى مائة معْ نحو ثلاثٍ يا حادي

كذا فيه مما أخرج الدارميُّ وال

بخاريِّ في غير الصحيحِ بإسناد

وما أخرج السنيُّ وابنُ خزيمةٍ [7]

مع البيهقيْ والدارقطنيْ وأنداد

فدونك تأليفًا وجيزا مُحررا

إذا أبهم الداجي به يهتدي الهادي

ويا طالما أتعبتُ فكرًا ومقلة

وأشغلتُ أوقاتي ببحثٍ وإجهاد

وبقِيتُ عن طرق الأحاديث دائبًا

وأعملتُ أعمال المُجِدِّ بإسعاد

ولم أك ذا كَلٍّ على الناسِ آخذًا

كلامهم مِن غير ذي عزوٍ ولا تمادي

ولا ظفِرَتْ عيني بما أقتدي به

فأرتاح مما أجتنيه بإكدادي

فيا رب فاجعله [8] لوجهك مخلَصًا

فأنت مرامي منك أطلبُ إرشادي

ولَلعلمُ أسنى أن يُراد به دُنا

خسيسةُ قدْرٍ ذاتُ همٍّ وإنْفاد

ومَن كان ذا حظٍّ عظيمٍ يكنْ إلى

جنان العُلى القدْسي يحدو به الحادي

[1] بصلة الهاء لأجل الوزن.

[2] بإسكان الياء لأجل الوزن.

[*] المنسوب للبخاري في رواية حماد بن شاكر للصحيح لم يثبت أنه في البخاري من رواية حماد وإنما هو وهم وقع للديلمي وتبعه عليه السيوطي وقد أفرد شيخنا الجليل عبد الباري بن العلامة حماد ا?نصاري حفظه الله ونفعنا بعلمه بحثا فيه نشره في كتاب بعنوان:

بطلان نسبة الحديث الموضوع كيف بك يا ابن عمر إذا طال بك زمان إلى صحيح البخاري وهو مطبوع أفادني بهذا شيخنا الجليل إبراهيم بن العلامة محمد نور سيف حفظه الله ونفعنا بعلمه.

[3] صرفت وكسرت مراعاة للقافية.

[4] بقطع الهمزة لأجل الوزن.

[5] وجه في النسبة إلى نسا بغير ألف ويقال أيضا: النسوي والنسائي، وسكن الياء لأجل الوزن.

[6] بصلة الهاء لأجل الوزن.

[7] بالتنوين لأجل الوزن.

[8] بصلة الهاء لأجل الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت