فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 148

(عقد خلاصة جزء"إفادة الخبر بنصه في زيادة العُمر ونقصه"للعلامة السيوطي)

قال محمدٌ هو ابن أحمدا

يرجو مِن الرحمن أن يُسَدِّدَا

الحمدُ لله على الآلاءِ

وسابغِ المِنَّة والنَّعماءِ

ثم الصلاةُ [1] معْ سلامٍ سرمدي

على النبي المصطفى محمدِ

وبعدَ ذا هاكَ (أريجَ الزَّهْرِ)

فيما به زِيادةٌ للعُمْرِ

على الذي أفاده ذو الخُبْرِ

أعني: السيوطيَّ بغير نُكْرِ

في سِفره الفردِ(إفادة الخبرْ

بنصّهِ)، وكم به مِن الدُّررْ

واللهَ أستعينُ في الإتمامِ

فإنه ذو الجود والإنعامِ

فصل

تقوى الإلهِ جلَّ في عُلاهُ

تزيد في عُمْرِ منِ اتَّقاهُ

فلتتق الله لدى الإسرارِ

والجهرِ بالليلِ أو النهارِ

أفلحَ مَن تقوى الإلِه زادُه

بها لدى الدارين قُل: إسعادُهُ

يرزقُه اللهُ بلا حِسَابِ

رزقا وفيرًا دونَما احتِسابِ

يجعل لّه [2] من كل ضيقٍ مخرجا

لذا تراه دائما مبتهجا

فصل

كذاك الاصطناعُ للمعرْوفِ

تصَدُّقٌ يقيْ من المَخوفِ [3]

فصل

والوَصلُ للأرحام يا أحبابي

يزيد في العُمْر بلا ارتيابِ

فكن وَصولًا - يا أُخيَّ - للرَّحِمْ

حتى تنال الخيرَ لا كمَن حُرِمْ

والبرُّ بالآبا والامَّهاتِ

كم يُكسِبُ العبدَ من الخيراتِ

كم يدفع الشرورَ والآفاتِ

والضُّرَّ معْ مصارع السوءاتِ

فصل

وحُسْنُ الاخلاقِ معَ المتابعهْ

للحجِّ والعُمْرة أيضًا نافعهْ

تزيد في العمْر وتَنفيْ الفَقْرا

فتابِعَنْ يا مَنْ لنظمي يَقْرَا [4]

والبَرُّ مطلقًا بكُلِّ الناسِ

خاب العنيد ذو الفؤاد القاسي

الخاتمة

نسأل مولانا الكريمَ البركهْ

في العمْر والصَّرفَ لأيِّ مَهلَكهْ [5]

وأن يكون عيشنا سعيدا

وموتُنا على الهُدى حميدا

وأفضلُ الصلاة والتسليمِ

على النبي المصطفى الكريمِ

وآله وصحبه الأخيارِ

مَا عُمِّرَتْ نفائسُ الأعمارِ

نظمتُها بطيبةَ المُطيَّبهْ

والحمد لله على ما قرَّبَهْ

[1] بسكون العين لغة كما في الصحاح للجوهري.

[2] بإدغام اللام في اللام لأجل الوزن.

[3] أي: الأمر المخوف على حذف الموصوف، وله نظائر في الكتاب العزيز، ولشيخ مشايخنا أحمد بن الصديق الغماري - رحمه الله - جزء نفيس سماه: (الزواجر المقلقة لمنكر التداوي بالصدقة) تحسن مطالعته.

[4] الأصل: يقرأ بالهمز وسهلت مراعاة لـ"فقرا"، ولا يخفى الجناس البديع بينهما.

[5] ويصح: مُهلكة بضم الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت