سلسلة إتحاف الأماجد، بنفائس المنظومات والأراجيز والقصائد (20)
نظم الأئمة
ابن أبي شامة المقدسي وابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي رحمهم الله
ضبط
محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين
قال الإمام ابن أبي شامة المقدسي ت 665 ه رحمه الله:
وَقالَ النَبِيُّ المُصطَفى إِنَّ سَبعَةً
يُظِلُّهُم اللَهُ العَظيمُ بِظِلِّهِ
مُحِبٌّ، عَفيفٌ ناشئٌ، مُتَصَدِّقٌ
وَباكٍ، مُصَلٍّ، وَالإِمامُ بِعَدلِه
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني ت 852 ه رحمه الله مذيلًا عليه ومكملًا:
وَزِد سَبعَةً: إِظلالَ غازٍ، وَعَونَه
وَإِنظارَ ذي عُسرٍ، وَتَخفيفَ حَملِهِ
وَحامي غُزاةَ حينَ وَلّوا، وَعَونَ ذي
غَرامَةَ حَقٍّ مَعْ مُكاتِبِ أَهلِهِ
وَزِد مَع ضِعفٍ سَبعَتَين إِعانَة
لِأَخرَقَ مَع أَخذٍ لِحَقٍّ وَبذلِه
وَكُرهِ وَضوءٍ، ثُمَّ مَشيٌ لِمَسجِدٍ
وَتَحسين خُلْقٍ [1] ثُمَّ مَطعَمٍ فَضلِهِ
وَكافِلٍ ذي يُتمٍ وَأَرمَلَةُ وَهَت
وَتاجِرٍ صِدقٍ في المَقالِ وَفِعلِهِ
وَحُزنٍ وَتَصبيرٍ وَنُصحٍ وَرَأفةٍ
تُرَبَّع بِها السَبعاتُ في فَيضٍ فَضلِهِ
وقال العلامة جلال الدين السيوطي ت 911 هـ رحمه الله مذيلًا عليهما ومكملًا:
وَزِد مَعَ ضِعفٍ مَن يُضيفُ وَعِزبَةً
لأَيتامِها ثُمَّ القَريبُ بِوَصلِهِ
وَعلْم بَأَنَّ اللَهَ مَعْهُ وَحُبُّهُ
لإِجلالِهِ وَالجوعُ مَع أَهلِ حَبلِهِ
وَزُهدٌ وَتَفريجٌ وَغَضٌّ وَقُوَّةٌ
صَلاةٌ عَلى الهادي، وَإِحياءُ فِعلِهِ
وَتَركُ ربًا سُحتٍ زِنا وَرِعايةٌ
لِشَمسٍ وَحُكمٌ لِلأُناسِ كَمِثلِهِ
وَصَومٌ وَتَشييعٌ لِمَيْتٍ عِيادةٌ
فَسَبِّع بِها السبعاتِ يا زَينَ أَهلِهِ
وَزِد سَبعَتَينِ الحُبُّ لِلَّهِ بالغًا
وَتَطهيرُ قَلبٍ والغَضوبُ لأَجلِهِ
وَحُبُّ عَلِيٍّ ثُمَّ ذِكرُ إِنابَةٍ
وَأَمرٌ وَنَهيٌ وَالدُعاءُ لِسُبْلِهِ [2]
وَمَن أَوَّل الأَنعامِ [3] يَقرَا غَداتِهِ
وَمُستَغفِرُ الأَسحارِ يا طيبَ فِعلِهِ
وَبَرٌّ وَتَركٌ النّمِّ وَالحَسَد الَّذي
يَشينُ الفَتى، فَاشكُر لِجامِعِ شَملِهِ
وَزِد بَعدَ ذا قاضي الحَوائِج صالِحَ ال
عَبيدِ وَطَفلًا وَالشَهيد بِقَتلِه
وَأَمًّا وَتَعليمًا أذانًا وَهَجرَةً
فَزادَت عَلى السَبعينَ مِن فَيضِ فَضلِهِ
[1] بإسكان اللام لأجل الوزن.
[2] بإسكان الباء لغة، وقريء بها في المتواتر.
[3] بتسهيل الهمزة لأجل الوزن.