فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 148

بيني وبين الشيخ البارع الناظم جبران السحاري - حفظه الله -

كتبت له:

حيا الله الشيخ الحبيب، سعدت بالتواصل معك، ومِن قبْلُ مع منظوماتك اللطيفة النافعة، وقد عزمت على تحفيظها وتدريسها لطلابي، فقلت: لا بد من الحرص على الاستجازة من ناظمها، والاتصال براقمها، وألهمني الله هذه الأبيات صباحًا:

بدأتُ بحمد ربي ذي الجلال

وأسأله التفضَّل بالنوالِ

وأُهدي أفضلَ الصلواتِ طُرًّا

إلى المختار مع صحْبٍ وآلِ

وبعدُ فرغبتي منكمْ إجازةْ

بما عنكم يصحُّ من العوالي

وما منكم مِن التأليفِ جمْعًا

لِأحرزَ هذه الدُّررَ الغوالي

فهل أحظى بجبر- القلْب منكمْ

بسحرٍ في البيان وفي المقالِ [1]

فمُنُّوا سادَتي بجميلِ ردٍّ

لأسعدَ بالوُصولِ وبالوصالِ

مُحبكمُ محمدٌ الرِّحابي [2]

بطابةَ مسكني ولها ارتحالي

طابة الطيبة - الأحد - 13 من ذي القعدة الحرام 1435 هـ

فكتب لي الجواب ارتجالا على نفس الوزن والقافية:

قرأتُ خطابكم وعرفتُ حالًا

مرامكمُ، فيا رُحمى لحالي!

وهل مثلي يُجيز وليس أهلًا

يُجازُ، وتلك مِنَّة ذي الجلالِ

شكرتُ لكم صنيعكمُ ولطفًا

وحسْن الظن منكم بالنوال

وسوف أجيب رغبتكم، وإني

أجيزكمُ بنظمي وارتجالي

أسانيدي تجلّت في نزولٍ

فكيف وصفتموها بالعوالي؟!

جبران سحاري العبدلي - 12/ 11 / 1435 ه‍ـ - الرياض - الدرعية.

فكتبت له في الحال:

قبلت إجازةً طال اشتياقي

لها، واللهُ حقق لي سؤالي

فأحمده وأشكركم جزيلا

ودمتم في رقي للمعالي

وأسعدكم وسددكم لنظمٍ

يفوق بسَبْكه حُسْنَ اللآلي

[1] وفيه تورية لطيفة باسم الشيخ ونسبته

[2] , كالمسعودي نسبة لجده مسعود وغيره. من باب النسبة إلى الجدّ رحاب رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت