سلسلة إتحاف الأماجد بنفائس المنظومات والأراجيز والقصائد (10)
للعلامة جلال الدين السيوطي (911 هـ) رحمه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
قدْ جاءَ عن الهادي وهْو خيرُ نبِي
أخبارٌ مسانيدُ قد رُويَتْ بإيصالْ
في فضلِ خصالٍ غافراتِ ذنوبٍ
ما قُدِّمَ أو أُخِّرَ للمماتِ بإفضالْ
حجٌّ، وضوءٌ قيامُ ليلةِ قدرٍ
واسْهَرْ [1] ، وصُمْ له، ووقفةُ إقبالْ
آمِينَ، وقارئُ الحشرِ ثُمَّ مَن قا
دَ أعمى، وشهيدٌ إذا المؤذنُ قد قالْ
سعيٌ لأخٍ، والضحى، وعندَ لباسٍ
حمْدٌ، ومَجيءٌ مِن إيلياءَ [2] بإهلالْ
في الجُمعةِ يقرأ قواقلًا [3] ، وصِفَاحٌ [4]
معَ ذكرِ صلاةٍ على النبيِّ معَ الآلْ
[1] يعني: القيام في ليلة القدر.
[2] اسم لبيت المقدس.
[3] ويقصد السور التي فتحت بـ (قُل) ، والمراد منها هنا المعوذتان والإخلاص صُرفت للضرورة.
[4] أي: المصافحة.