في نظم (مَن وافقة كنيته كنيةَ زوجِه من الصحابة)
رضي الله عنهم
للحافظ السيوطي - رحمه الله -
نظم
محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي قد شرفا
مِن خلقه صحبَ النبي المصطفى
صلى عليه ربنا المنانُ
ثم على أصحابه الرضوانُ
وبعد إن هذه أرجوزة
لطيفة طريفة وجيزة
سميتها:(الفوائد المُطابةِ
يا صاح والفرائد العجابة)
ضمنتها مَن كان في الصحابةِ
كنيته كزوجه الحُبَابة
نظمتُ ما حرَّره السيوطي
في جزئه المختصرِ المضبوطِ
سألني إياه صاحبي حمَدْ
أعني به المرِّيَّ يرعاهُ الصمدْ
ومقتضى الودِّ مع الصديقِ
رعاية السؤال بالتحقيقِ
فصل
عِدَّة الصحابة الأبطال المذكورين في هذا الجزء على الإجمال
عدتهم ثلاثة مع عَشْرةِ
وكلُّهم بَرٌّ جميلُ العِشْرةِ
فصل
ذكر كنى هؤلاء الصحابة الأبرار دون أسمائهم للإيجاز والاختصار
أبو أُسيدٍ وأبو أيوبا [1]
ثم أبو قيسٍ لدى مَن اجتبَى
كذا أبو بكرٍ، أبو الدحداحِ
ثم أبو الدرداءِ ذو الصلاحِ
ثم أبو ذرٍّ، وبعده أبو
رافعٍ المَولى الكريم يُكتبُ
ثم أبو سلمةَ المخزومي
يلي أبو سيفٍ على المرقومِ
أبو طَليق، وأبو الفَضلِ يلي
ثم أبو معْقلٍ المُبجَّلِ
وتمت الأرجوزةُ المختصرةْ
في خمسةٍ عِدَّتُها معْ عَشَرةْ
تمت بحمد الله تعالى في جلسة قبيل ظهر يوم الخميس الموافق 26 صفر 1436 هـ بالقاهرة العامرة، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وأستغفر الله لي ولجميع المسلمين.
[1] ألف الإطلاق.