سلسلة إتحاف الأماجد، بنفائس المنظومات والأراجيز والقصائد (21)
قصيدة رائية
ختم بها العلامة جلال الدين السيوطي ت 911 ه رحمه الله
كتابه:
الثبوت في ضبط القنوت
ضبط
محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين
يا قارِئًا كتُبَ التَّصريفِ [1] كن يَقِظًا [2]
وحرِّرِ الفرقَ في الأفعالِ تَحريرَا
(عَزَّ) المُضاعَفُ [3] يَأتي في مُضارِعِه
تَثليثُ عَينٍ بفرْقٍ جاء مَشهورَا
فما تقدَّم ضدُّ الذلِّ معْ [4] عِظَمٍ
كذا كرُمْتَ علينا جاء مَكسورا
وما ك (عزَّ) علينا الحالُ أيْ: صَعُبَت
فافتَحْ مُضارعَه إن كنتَ نحِريرَا
وهذه الخمسةُ الأفعالِ لازمةٌ
واضمُم مضارعَ فعلٍ ليس مَقصورا
عزَزتُ زيدًا بمعنى: قد غلَبتُ كذا
أعنتُه، فكِلَا ذا جاء مأثورا
وقُلْ إذا كنتَ في ذكْرِ القنوتِ،"ولا"
يَعِزُّ"يا ربُّ"مَن عاديتَ"مَكسورا"
واشكرْ لأهلِ علومِ الشرعِ إذ شرَحوا
لك الصَّوابَ، وأبدَوا فيه تَذكيرا
وأصلَحوا لك لفظًا أنت مفتقِرٌ
إليه في كلِّ صبحٍ ليس مَنكورا [5]
لا تحسبَنْ منطِقًا يُحكَى وفلسفةً
ساوى لدى علماءِ الشرعِ قِطْميرا [6]
[1] في نسخة: يا قارئًا كتب الآداب.
[2] في نسخة: كن فطنًا.
[3] يعني المُشدَّد.
[4] بسكون العين لغة.
[5] تصحَّفَت في إحدى الطبعات إلى: مَفكورا!
[6] هذا البيت غير موجود في بعض النُّسخ.