فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 148

أرجوزة اللؤلؤ المنَظَّم

في نظم مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

من"اللواء المعْلَم"للعلامة الخيضِري

حمدًا لمَن فضَّل أحمدَ النبي

المصطفى المختارَ لُبَّ العربِ

صلى عليه الله طولَ الحقَبِ

وآله وكلِّ صاحبٍ أبي

وبعد إن هذه أرجوزهْ

لطيفة في بابها وجيزهْ

سميتُها بـ: اللؤلؤ المنظَّمِ

ضمنتُها نظمَ"اللواء المُعْلَمِ"

فيها: مواطنُ الصلاة الواردهْ

على النبي المصطفى والمُسندهْ

ليُكثرَ المؤمنُ من صلاتهِ

على النبي البَرِّ في حياتهِ

ليغنمَ الخيراتِ والفوائدا

وكي يكون مفلحًا مسددا

موفقًا وناجحًا وراشدا

في هذه الدنيا وفي الأُخرى غدا

وأسأل الرحمنَ أن يفتحَ لي

ويُلبِسَ النظمَ جميلَ الحُلَلِ

فصل

في تَعداد المواطن التي تشرع فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

وجوبا أو استحبابا وفق ترتيب صاحب الأصل

عقيبَ حمد الله تُشْرعُ الصلاهْ

على النبي المصطفى خير الهداهْ

وعند الانتهاء من وضوءِ

بعد الأذان ذاك في المقروءِ

عند دخول مسجدٍ أو عندما

تخرجُ منه أو مررتَه اعلما

بعد تشهد الصلاة الأولِ

كذا الأخير بعده لا تُغْفِلِ

وآخرَ القنوت صحَّ واجتُبي

وفي القران إن أتى ذِكرُ النبي

في الفرض أو -يا صاحبي- في النفلِ

ثم عقيبَ الصلوات صلِّيْ

وعندما تدعو بأول الدعا

ووسْطَه وآخِرًا يا مَن وعَى

عندَ قيام الليل للعبادةِ

ثم كذا بعدَ صلاة الحاجةِ

في خُطبة الجمْعة والعيدينِ

ثم الكُسوفين بغير مينِ

وخطبة استسقا، وكل ما شُرِع

مِن خُطبةٍ صلِّ عليه تنتفعْ

في ليلة الجُمْعة واليومِ الأغَرْ

صلِّ على محمدٍ خيرِ البشَرْ

وبينَ ما زاد من التكبيرِ

لدى صلاةِ العيد في التقريرِ

بعدَ الدعا في خطبة استسقاءِ

ذا غير أولٍ بلا خفاءِ

وفي صلاتنا على الأمواتِ

وعند إدخالٍ لقبرٍ تاتي

وبعدما تفرغُ مِن تلبيةِ

في الحج صلِّ -صاحِ- دونَ مِرْيةِ

عند استلام الحجر الأسود قُلْ

صلَّى إلهُنَا على خير الرسُلْ

صلِّ لدى السعي على ظهرِ الصفا

ومروةٍ على النبي المصطفى

ثم الصلاة أكثرنْ في عرفهْ

مَن ذاقَ طعمَ الخير-صاحِ- اغْترَفَهْ

كذا مع الدعاء في الملتَزمِ

عند وداع المسجد المُكَرَّمِ

وعندما تذبح، والجمهورُ

على كراهةٍ، كذا مذكورُ

عند زيارة النبي السَّامي

أكثِرْ من الصلاة والسلامِ

وعند عَقد البيع أو كتابةِ

وصيةٍ أو خطبةٍ لامرأةِ

وعندما تريد إفتاء الورى

وفي كتابةٍ لها كن ذاكرا

في أول النهار أو في آخِرِ

وعندَ تدريسٍ لعلمٍ فاخرِ

وقارئ للعلم أو في الوعظِ

صلِّ عليه جاهرا باللفظِ

وخَتْم قرآنٍ، وفي المصافحهْ

لمسلمٍ لدى اللقاء رابحهْ

وعندما يجتمع الأقوامُ

قبلَ تفرّقٍ بِذاك قاموا

فإنها زينةُ كلِّ مجلسِ

فاز المصلِّي حينَها والمؤتسي

في حِلَق الذِّكر لدى اجتماعِ

أي: حلق العلم اعلمنْ يا واعي

عند كتابة اسمه الشريفِ

أو نَقْل شيءٍ عنه في التصنيفِ

وفي المُكاتبات والرسائلِ

وعند ذِكْر المصطفى يا سائلي

وعندما تقوم من مجلسٍ اوْ

تمرُّ فيما المصطفى مرَّ رَوَوا

أو إن رأيتَ منزلا قد نزلا

فيه الرسول المصطفى خيرُ المَلَا

يا مَن شكى مِن شِدَّةٍ في حَالِهِ

صلِّ عليه في الدعاء كلِّهِ

وإنْ أردتَ كشْفَ هَمٍّ أوجعا

أكثِرْ عليه مِن صلاةٍ في الدعا

يكفيك مولاك الذي أهَمَّكا

ويكشفُ الرحمنُ ما أغمَّكا

مِن أمرِ دنياك وأمرِ الأخرى

أنْعِمْ بهذه الصلاةِ ذُخْرَا

وإنْ أردتَ للذنوب مغفرهْ

صلِّ عليه إنها مُكَفِّرَهْ

وإنْ خشِيتَ الفقرَ، أو مَنِ افتقرْ

صلَّى وسلمَ انتفى عنه الضررْ

وعند ما يَعرضُ مِن حاجاتِ

تُقضَى بإذن الله بالصلاةِ

ومَن أراد البُرْءَ مِن أيِّ مَرَضْ

صلى لكي يرى الشفاءَ مِن عَرَضْ

والأذْن إن طَنَّتْ على ما يُذكرُ

أو خَدِرَتْ رِجْلُ امرئٍ ذا يُؤثَرُ

وهْي لكل عاجزٍ عن صَدَقَهْ

منه زكاةٌ قد رَوَوا مُحَقَّقَهْ

وكل مَن أراد أن يُسافرا

صلى على المبعوث من أم القُرى

عند دخولِ منزلٍ، فإنها

مِفتاحُ رِزْقٍ وغِنًى، يا يُمْنَها

وعندما تُريدُ أن تناما

صلِّ على أعلى الورى مقاما

هنا تمامُ اللؤلؤ المنظَّمِ

والحمدُ لله العليِّ الأكرمِ

ختمتُها بالروضة المشرَّفهْ

قُرْبَ النبيِّ المصطفى، ما أشرَفَهْ

يا ربَّنا يا ذا البقاءِ السرمدي

صل على نبينا محمدِ

يا ربنا يا ذا الجلال والكرَمْ

صل على مَن للنبوءة ختمْ

يا ربنا يا غافرَ الخطايا

صل على الرحمة للبرايا

يا ربنا يا واهب الأرزاقِ

صل على الفائق في الأخلاقِ

يا ربنا يا مانح الفضائلِ

صل على السابق بالشمائل

صل عليه دونَما نفادِ

واختم لنا خاتمةَ الإسعادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت