فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 148

نَسِيْمُ السَّحَرِ

منظومة غزلية في ألقاب بحور العرب الستة عشَر

والإشارة إلى عللها على وجه مختصر

لَيلَى التي قد أسهَرَتْ لَيلِي الطَّويْلْ [1]

إنْ لم تُدَارِكْنيَ أَضْنانيْ العَوِيلْ

خَفيفةُ الرُّوحِ وطَرْفُها عَليلْ [2]

سريعةُ المِشْيةِ [3] كالبَانِ [4] تميلْ

وشَعْرُها الوافرُ مَبْسُوطٌ جميلْ

إنْ سرَّحَتْه امْتَدَّ، خَدُّها أَسِيلْ

يا حُلْوَ هَزْجِنا بها لدَى الأَصِيلْ

وحبذا الإرجاز [5] في البدْرِ الكَمِيلْ [6]

أَرْمُلُ كَيْ أَحْظَى بِقُرْبها الفَضِيلْ

هنا اقْتِضَابُ القَولِ، وانتَهى المَقيلْ

أضْرَعُ للرحمن مولانا الجليلْ

أن يدنيَ الوصلَ ويَجتثَّ الدَّخِيْلْ

تمت

البحور الستة عشر مرتبة على حسب ورودها في المنظومة:

الطويل - المتدارك - الخفيف - السريع - الوافر - البسيط - المنسرح - المديد - الهزج - الرجز - الكامل - الرمل - المتقارب - المقتضب - المضارع - المجتث.

وقد رتب العروضيون بحور الشعر الستة عشر على حسب اشتراك كل مجموعة منها في دائرة عروضية واحدة على الوجه التالي:

1 -الطويل، والمديد، والبسيط.

2 -الوافر، والكامل.

3 -الهزج، والرجز، والرمل.

4 -السريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث.

5 -المتقارب، والمتدارك.

[1] ولا يخاف الجناس البديع بين (ليلى) اسم المرأة المتغَزَّل فيها، و (ليلي) الذي هو يعقب النهار.

[2] إشارة لما يصيب البحور من العلل وكذا الزحافات.

[3] إذن فهي قد جمعت بين خفة الروح وخفة البدن، ومثلها يبذل للفوز بوصلها الغالي من الثمن.

[4] أي: كغصن البان يضرب به المثل في رشاقة القد وحسن القوام ودقة الخصر الباعث على المحبة والاهتمام.

[5] مصدر، ويمكن قول: الأرجاز بفتح الهمزة جمع رَجَز.

[6] فعيل بمعنى مُفَعَّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت