فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 148

(تنشر لأول مرة - ولله الحمد - عن نسخة نادرة)

نظم: أحمد الدمياطي الشرباصي الشافعي

الحمد لله الذي توحَّدا

والشكرُ لله على ما أوجدا

ثم الصلاةُ والسلام أبدا

على النبيِّ الهاشمي أحمدا

وجُمْلة الآل وجمع صحبهِ

وتابعي منواله وحِزبهِ

وبعدُ, هذه شروطٌ جَمَّهْ

تلزمُ مأمومًا ومَن قدْ أَمَّهْ

تسعٌ وعشرون على احتياطِ

لأحمدَ المشهورِ بالدمياطيِ

والشَّرَباصيْ بلدةً, ومذهبا

للشافعيْ [1] محمدٍ قد نُسبا

وربما ضم إليها من سنن

فافهم-هديت يا أخي-أعلى سَننْ

وأسأل اللهَ بأن يجعلها

خالصةً لوجهه يقبلها

من فضله وجوده ورحمتهْ

معتصما بحوله وقوتهْ

فاعْنَ بها, وادعُ لمَن أولاكها

وإنْ أردتَّ حفظَها, فهاكها:

عقلٌ, وتمييزٌ لكلٍّ منهما

وذَكَر مَن أمَّ كان مسلما

كذا اتِّباعٌ لإمام عادهْ

إنْ كان لا تلزمُه الإعاده

ويعلم المأمومُ بانتقالهِ

وللإمامِ الجهرُ في أفعالهِ

وليتأخرْ مُقتدٍ عن عقِبهْ

إلا إذا أمَّ العرايا فانتبهْ

وتُستحبُّ نية الإمامةِ

في غير جمْعةٍ وفي منذورةِ

وجمْع تقديمٍ لمَن خاف المطرْ

كذاك في معادة, فافهم تبرْ

ولْينوِ مأموم بمَن أمَّ اقتِدا

أو ينوها جماعةً إذا اقتَدى

كذاك تأخيرٌ عن الإمامِ

لمقتد في نية الإحرامِ

ولْيعتقدْ صحةَ ما صلَّاهُ

إمامه حتْما وما نواهُ

وليشترطْ جمعهما في الموقفِ

معَ اجتهادٍ ظاهرٍ غيرِ خَفِي

ومن أتى يهجم لا اجتهادا

فإنَّ في صلاته الفسادا

ولْيشترطْ توافقَ الإمامِ

بمقتدٍ في حال الائتمامِ

ومقتدٍ بمُقتدٍ, ففاسِدهْ

صلاتُه, ومَن أتى بزائدهْ

ولا تصحّ قدوةٌ بمَن يُخِلّ

بحرفٍ او تشديدةٍ كما نُقِلْ

ولا بأخرسٍ, ولا بأُنثى

لذَكَرٍ يأتمُّ, أو بخُنثى

وبارتكاب بدعةٍ تُكَفِّرُ

ورِدَّةٍ حالَ الصلاة تظهرُ

ولْيشترطْ معرفةَ الأركانِ

كذلك الشروط بالإيقانِ

وفي الصلاة كل ما اشترطْنا

يحصلْ يقينا جمْعه أو ظنَّا

وواجبٌ: معرفةُ الكيفيَّةِ

تمَّتْ بحمد خالق البريةِ

ثم على النبيِّ والآلِ الكرامْ

والصحبْ أفضلُ الصلاة والسلامْ

صورة أول المخطوط

صورة آخر المخطوط

[1] بإسكان الياء فيهما لأجل الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت