سلسلة إتحاف الأماجد بنفائس المنظومات والأراجيز والقصائد
منظومة في الآيات المنسوخة في القرآن الكريم
للعلامة جلال الدين السيوطي
ت 911 هـ - رحمه الله
ضبط
محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب
بسم الله الرحمن الرحيم
قَدْ أكْثَرَ النَّاسُ في المَنْسُوخِ مِنْ عَدَدٍ
وأدْخَلُوا فِيهِ آيًا لَيْسَ تَنْحَصِرُ
وهَاكَ تَحْرِيرَ آيٍ لا مَزِيدَ لَهَا
عِشْرِينَ حَرَّرَهَا الحُذَّاقُ والكُبَرُ
آيُ التَّوَجُّهِ حَيْثُ المَرْءُ كانَ, وأَنْ
يُوصِيْ [1] لأهْلِيهِ عِنْدَ المَوْتِ مُحْتَضَرُ
وحُرْمَةُ الأكْلِ بَعْدَ النَّوْمِ مَعْ رَفَثٍ
وفِدْيَةٍ لِمُطِيقِ الصَّوْمِ مُشْتَهِرُ
وحَقُّ تَقْوَاهُ فِيمَا صَحَّ فِي أَثَرٍ
وفي الحَرامِ قِتَالٌ للأُلَى كَفَرُوا
والاعْتِدَادُ بِحَوْلٍ مَعْ وَصِيَّتِهَا
وأنْ يُدَانَ حَدِيثُ النَّفْسِ والفِكَرُ
والحِلْفُ والحَبْسُ للزَّانِي, وتَرْكُ أُولِي
كُفْرٍ وإشْهَادُهُمْ والصَّبْرُ والنَّفَرُ
ومَنْعُ عَقْدٍ لِزَانٍ أوْ لِزَانِيَةٍ
ومَا عَلَى المُصْطَفَى في العَقْدِ مُحْتَظَرُ
ودَفْعُ مَهْرٍ لِمَنْ جَاءَتْ وآيَةُ نَجْـ
ـوَاهُ كَذَاكَ قِيَامُ الليلِ مُسْتَطَرُ
وزِيدَ آيَةُ الاسْتِئْذَانِ من مَلَكَتْ
وآيَةُ القِسْمَةِ الفُضْلَى لِمَنْ حَضَرُوا.
[1] بإسكان الياء لأجل الوزن.