فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 66

-والسنة.

-والقياس.

لكن القياس إنما هو نوع من الطرق التي تستخرج بها الأحكام من الكتاب والسنة والإجماع كالمفهوم [ونحوه] ، هكذا هو عند قوم، وعلى هذا مضى المصنف في هذا الكتاب، فصارت [أصول] الشرع ثلاثة:

-الكتاب.

-والسنة.

والإجماع.

وكلها رجعة إلى الكتاب.

أما السنة، فدليل العمل بها إنما هو الكتاب، قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] فرجعت السنة إلى الكتاب.

وأما الإجماع، فهو من الكتاب والسنة، فصار الإجماع أيضا راجعا إلى الكتاب، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 115] . وقال عليه السلام: (( لا تجتمع أمتي على خطأ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت