[36] فتاوى العلاج بالقرآن والسنة - الرقى وما يتعلق بها للشيخ ابن باز، ابن عثيمين، اللجنة الدائمة ص 67 - 69، والفتوى للشيخ محمد بن عثيمين.
[37] أخرجه مسلم رقم (2236) ، كتاب السلام.
[38] سورة البقرة الآية: 275.
[39] فتاوى العلاج بالقرآن والسنة - الرقى وما يتعلق بها للشيخ ابن باز، ابن عثيمين، اللجنة الدائمة ص 65، 66، والفتوى للشيخ محمد بن عثيمين.
[40] سورة البقرة الأية: 275.
[41] تقدم تخريجه ص 250.
[42] أخرجه أحمد في المسند (4/171، 172 ) ، والحاكم في المستدرك (2/617، 618) ، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي وجوده المنذري.
[43] الفتاوى الاجتماعية، ابن عثيمين، ج4 ص 67، 68.
[44] سورة الذاريات الآية: 56 - 58.
[45] سورة الحجر الآية: 26- 27.
[46] سورة الجن الآيتان: 14، 15.
[47] سورة الجن الآية: 11.
[48] سورة الرحمن الأية: 46، 47.
[49] أخرجه مسلم رقم (2577) ، كتاب البر والصلة.
[50] أخرجه مسلم رقم (450) ، كتاب الصلاة.
[51] سورة الناس الآيات: 1 - 6.
[52] تقدم تخريجه ص 250.
[53] أخرجة البخاري رقم (2035) ، كتاب الاعتكاف، مسلم رقم (2175) [25] ، كتاب السلام.
[54] سورة الجن الآية: 6.
[55] سورة البقرة الآية: 275.
[56] تقدم تخريجه ص 262.
[57] سورة المؤمنون الآية: 115.
[58] فتاوى العقيدة، ابن عثيمين، ص 323 - 328.
[59] أخرجه مسلم رقم (2188) ، كتاب السلام.
[60] أخرجه أبو داود رقم (3889) ، كتاب الطب، والحمة: بالتخفيف: سم العقرب ونحوها كالزنبور وغيرها.
فائدة: قال ابن الأثير في جامع الأصول (7/556) : تخصيصه العين والحمه لا يمنع جواز الرقية في غيرهما من الأمراض، لأنه قد ثبت أنه رقى بعض أصحابه من غيرهما، وإنما معناه: لا رقية أولى وأنفع من رقية العين والسم، كما قيل في المثل: لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذو الفقار أ. هـ.
[61] مجلة البحوث الإسلامية عدد 27 ص 66، 67، اللجنة الدائمة.