وبه قطع المصنف، والجمهور، وفيه وجه قاله القاضي حسين: لا تفطر» [1] .
• ابن تيمية:
قال ابن تيمية: «وأما الكحل والحقنة وما يقطر في إحليله ومداواة المأمومة والجائفة فهذا مما تنازع فيه أهل العلم ... ، والأظهر أنه لا يفطر بشيء من ذلك» [2] .
أدلتهم:
1.أنّ الحقنة لا تصل إلى المعدة، ولا إلى موضع يتصرف منه ما يغذي الجسم [3] .
2.أنّ الحقنة مما سكت عنها الشارع، مع وجودها في زمن الوحي، فلو كانت مفسدة للصوم لبينها النبي صلى الله عليه وسلم [4] .
3.أن المنهي عنه الأكل والشرب، وما يدخل من الدبر ليس أكلاً ولا شرباً.
(1) النووي، يحيى بن شرف الدين، المجموع شرح المهذب، مرجع سابق، ج 6، ص 321.
(2) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، مرجع سابق، ج 25، ص 233.
(3) انظر: المغربي، محمد بن عبد الرحمن، مواهب الجليل لشرح مختصر خليل، مرجع سابق، ج 2، ص 424.
(4) انظر: ابن تيمية، مجموع الفتاوى، مرجع سابق، ج 25، ص 233.