وقد حام الباحث في هذه الجولة حول الحمى تنبي ها للقارئ على خطورة هذا الفن وشدة حساسيته ووعورة مسالكه .. وإلجا ما وفطا ما للماخرين عباب هذا البحر اللجي متجردين من مجاديف الآلة .. وسفن العلم ..
وأشرعة الفقه .. ودفة القواعد والأصول ...
فشكر الله له صلاح مقصده وطيب مراده وحسن اجتهاده، آملين أن يعينه مولاه على المزيد من الإنتاج والعطاء.
ونفعنا الله بما اشتملت عليه هذه الرسالة من الحق وأرشدت إليه من الصواب وأهدت من الموعظة ..
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد ..
كتبه الشيخ/ أبو احااث امصرر
3 ربيع أول 1440 هـ