فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 294

من جانب الوجود: بإباحة طر التكسب المشروعة، والحث عليها، وإباحة العقود والمعاملات المالية.

من جانب العدم: بتحريم التكسب المحرم، وتحريم الغصب وأخذ مال المؤمن بغي طيب نفس قال - صلى الله عليه وسلم -"لا يحل مال امرئ مسلم، إلا بطيب نفس منه") 119(.

وتحريم الميسر وتحريم الغرر في البيوع، ومشروعية الإشهاد في الديون، وتشريع حد السرقة والحرابة عند الاعتداء على المال ... إلخ.

)119 (أخرجه ... أحمد والبيهقي والدارقطني.

الفصل الخامس:

اعتباث أصل امصرلحة امصلائمة عند الفقهاء

ما سبق كان حديث ا عن المصلحة بعمومها وهو بمثابة التوطئة لما سيأتِ، فالمصالح المذكورة مصادرها في الكتاب والسنة والإجماع والقياس، فكل هذه المصادر هي التي حددت لنا المصالح والمفاسد وأمرت بالمصالح ونهت عن المفاسد، لكن حديثنا هنا يتناول بالأخص المصالح التي لم ينص على عينها صراحة في الكتاب والسنة والإجماع والقياس القريب، وهو ما أطلقنا عليه عبارة القياس البعيد، واشتهر بين العلماء بقياس الدلالة أو المصلحة الملائمة والبعض يطلق عليه المصلحة المرسلة وهي التسمية التي اعترضنا عليها لما تسببه من لبس، وقبل سرد آراء العلماء في هذا النوع، لابد من التأكيد على إشارة مهمة فيما يخص المصالح عمو ما، فكما سبق وأشرنا فإن حديثنا عن المصلحة الشرعية ومعنى الشرعية أي التي قدرها وقررها الشارع الحكيم ولو خالفت ظاهر يا ما يقدره البشر أو بعضهم، وهو فار مهم ج دا بين بعض المتحدثين في المصلحة والسياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت