فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 294

يذكره الفقهاء في كتبهم، وقصدهم به التفريق بين عدم جواز شرب الخمر عند العطش المهلك لأن الخمر لا تروي بل تزيد العطش فلا فائدة من شربها في دفع الضرورة بل أثرها عكسي، أما في حالة الغصة فتدفع الضرورة.

خلل في العقل نتيجة للجوع مث لا أو لعدم تنوع الطعام، فهنا يجب تناول قدر زائد عن قدر حفظ النفس منأجل حفظ العقل.

جانب العدم: بتحريم كل ما يضر العقل من مسكِرات وغيها، وتحريم المخدرات، وفرض إقامة حد الشرب للحفاظ على العقل، فإقامة حد الشرب من شرع الله سبحانه وعلة وجوب إقامته حفظ العقل وليس حفظ الدين أما حد الردة) أو أحكام المرتد (فهو من الشرع لحفظ الدين، وتحريم أي شيء يذهب العقل -ولو لم يقس على الخمر- كتناول المنومات والبنج، إلا أنه لو كان تناول هذه الأمور بسبب المرض فتباح تقديم ا لحفظ النفس على حفظ العقل.

-حفظ النسل والعِرض:

من جانب الوجود: بتشريع النكاح والتعدد، وإباحة وطء ملك اليمين، وتيسي تكاليف الزواج ... إلخ.

من جانب العدم: بتحريم الزنا وما يؤدي إلى الزنا كالخلوة بالأجنبية واللمس والنظر، ووجوب إقامة حد الزنا، وتحريم القذف وإقامة الحد على القاذف، وتحريم اللواط والسحا، ووطء الدواب، وإقامة ما شُ رع من حدود أو تعزيرات على هذه الأفعال.

-حفظ امصال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت