فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 294

)188 ("نهاية المطلب في دراية المذهب"للجويني ج 6 ص 63، 64.

الفصل الثامن:

هل ي رد خبر الواحد امصخالف للمرلحة امصلائمة؟

الأحاديث الواردة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تنقسم عند جمهور الفقهاء - من حيث طريق الوصول إلينا - إلى آحاد ومتواتر فقط، وأضاف الحنفية قس ما ثالث ا بين الآحاد والمتواتر سموه مشهو را وهو عند الجمهور آحاد أي ضا، الأحاديث المتواترة هي التي رواها جمع عن مثله لا يمكن تواطؤهم على الكذب ويفيد قطعية الثبوت، أي نكون على يقين تَم أن هذا الحديث قاله أو فعله أو أقره رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، والمتواتر ينقسم إلى:

-متواتر لفظي مثل ما رواه البخاري ومسلم وغيها"مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتعَمِّ دا فلْيتبوأْ مَقْعَدَ هُ مِنْ النارِ"فقد ورد بلفظه هذا من أكثر من سبعين طري قا صحي حا عن أكثر من سبعين صحابي ا.

-ومتواتر معنوي أي أنه روي أحلفاظ مختلفة وأحيا نا في مواضيع مختلفة لكنها أفادت نفس الحكم حتى صار هذا الحكم متوات را، وذلك مثل رفع النبِ - صلى الله عليه وسلم - يديه في الدعاء فقد ورد في مائة حديث مختلف أن النبِ - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه في الدعاء فحدث عندنا يقين بفعله هذا - صلى الله عليه وسلم -.

أما الآحاد فينقسم إلى:

-آحاد احتفت به قرائن فصيته في مرتبة المتواتر من حيث يقين الثبوت، والقرائن قد تكون بتلقي الأمة له بالقبول أو بصفات المخبرين أو بالأمر المخبر به أو بغي ذلك. يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت