)224(المرجع ... السابق ج 1 ص 87
)225 (راجع ص 59 وما بعدها من هذا المؤلف.
وقد انقسم الأصوليون إلى فريقين في اعتبار الاستحسان مصد را من مصادر التشريع، فاعتبره المالكية والحنفية بينما رفضه الحنابلة والشافعية واشتد نكيهم عليه، وعند التحقيق نجد أن الخلاف يرجع للألفاظ، وأن الاستحسان ليس إلا نو عا من المصالح الملائمة التي يقول بها الأئمة الأربعة جمي عا على اختلاف بين موسع ومضيق، وهذا ما سنبينه الآن - بحول الله وقوته- عند ذكر تعريفات الحنفية والمالكية للاستحسان.
-قال البزدوي الحنفي"وإنما الاستحسان عندنا أحد القياسين لكنه يسمى به".
وقال علاء الدين البخاري الحنفي في الشرح"قال بعضهم هو العدول عن موجب قياس إلى قياس أقوى منه كما أشار إليه الشيخ] البزدوي ["[1] 226 (.
-وقال السرخسي:"والقياس والاستحسان في الحقيقة قياسان وإنما يؤخذ بما يترجح بظهور أثره أو قوة في جانب صحته" [2] 227 (.
(1) 226 ("كشف الأسرار شرح أصول البزدوي"لعلاء الدين البخاري ج 4 ص 3
(2) 227 ("المبسوط"للسرخسي ج 2 ص 9