العلم، هذا مع اختصاره، إذ الكثي يحتاج إلى شرح، وخاصة لمن لم يكن من أهل العلم، وعذره أنه كتاب أشبه بالمتن ليشرح للطلبة في حلقات العلم والتدريس.
ومن المعلوم أن علم السياسة الشرعية يقوم على كل العلوم والأصول، فلا يكون المرء محيط ا بهذا الباب حتى يحقق كل العلوم الشرعية وغيها، لأن هذا العلم ضبط للشرع ومعناه، وضبط للواقع ومآلاته وحاله، وهذا منتهى ما يطلب من العلوم، ويحيط ذلك كله ذكاء فطري، وعقل حاضر، ونفس كبية علوية.
جزى الله جامع هذا الكتاب خي الجزاء، وجعله الله في ميزان عمله الصالح، ونفع به أمة الإسلام، والمجاهدين منهم خاصة، والكتاب -أشهد الله- رائع نافع، وكلماته دالة على فقه صاحبه، وحرصه أن يضبط هذا العلم بعي دا عن فقه النفعيين بلا شرع، وتصلب الجافين بلا عقل.
والحمد لله رب العالمين
كتبه /أبو قتادة، عمر بن محمود أبو عمر
26 صفر 1440 هـ