فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1543

ربيعة بن جِرْوة بن الحارث بن مازن بن قُطَيْعة بن عبس العبسيّ القطعيّ، يكنىّ حذيفة أبا عبد الله، وهو حليف بني عبد الأشهل من الأنصار، وأمّه الرَّباب بنت كعب بن عديّ بن عبد الأشهل [1] شهد حذيفة وأبوه حسيل [2] وأخوه صفوان [3] أحدًا، وقتل أباه يومئذ بعض المسلمين، وهو يحسبه من المشركين، وكان حذيفة من كبار أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصاحب سرّه، وشهد حذيفة نهاوند [4] ، فلمّا قتل النعمان بن مقرّن أخذ الرّاية، فكان فتوح نهاوند والريّ [5] والدينور [6] على يده، وذلك في سنة اثنتين وعشرين، ومات حذيفة سنة ستّ وثلاثين [7] (بعد) [8] قتل عثمان، وقيل في سنة خمس وثلاثين، والأوّل أصحّ [9] .

(1) أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انظر: الطبقات الكبرى (8/ 245) ، وأسد الغابة (5/ 281) .

(2) ذكر ابن إسحاق حذيفة ممن شهد أحدا، وذكر أباه ممن استشهد بتلك الغزوة. انظر: السيرة النبوية (2/ 122.18 - 123) .

(3) انظر: الاستيعاب (1/ 277) .

(4) ـ نهاوند ـ بفتح النون الأولى، وتكسر، والواو مفتوحة ونون ساكنة، ودال مهملة ـ مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيّام. معجم البلدان (5/ 361) .

(5) الريّ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه ـ وهي مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن، وهي محّط الحاج على طريق السابلة وقصبة بلاد الجبال، بينها وبين نيسابور مائة وستون فَرسخًا، وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخًا. معجم البلدان (3/ 132) .

(6) دينور: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين، بينها وبين همذان نيف وعشرون فرسخًا، ومنها إلى شهر زور أربع مراحل. معجم البلدان (2/ 616) .

(7) قاله محمد بن عبد الله بن نمير وغير واحد، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 165) ح 3013 عن أبي الزنباع روح بن الفرج عن يحيى بن عبد الله بن بكير به، وح 3014 عن عبيد بن غنّام، عن محمد بن عبد الله بن نمير به.

(8) وتحرّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (قبل) والتصحيح من مصادر الترجمة.

(9) قوله: والأولّ أصحّ، من كلام أبي عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت