[179] (نع [1] ، ند [2] ، بغ [3] ، بر [4] أسمر بن مضرس [5] ، وقيل [6] : ابن أبيض بن مضرس، يعدّ في أعراب البصرة، روت عنه ابنته عقيلة [7] ، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعته فقال: «من سبق إلى مالم [8] يَسْبِق إليه مسلم فهو له» الحديث [9] .
(1) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 427) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 97) .
(3) معجم الصحابة للبغوي (1/ 173) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 122) .
(5) مضرس ـ بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة، وكسر الراء وتشديدها ـ، انظر: المغني ص: 225.
(6) قوله: (هو ابن أبيض بن مضرس) من ابن مندة، انظر: أسد الغابة (1/ 97) ، والإصابة (1/ 41) .
(7) عقيلة ـ بفتح الأول، وكسر القاف، تليها مثناة تحت ساكنة، ثم لام مفتوحة، ثم هاء ـ وقال ابن حبان: روت عن أسمر بن مضرس ابنته نُميلة، ويقال لها: عقيلة. وقال الحافظان الذهبي وابن حجر: لا يعرف حالها. انظر: الثقات (3/ 18) ، والميزان (2/ 253) ، والتقريب ص:750، وتوضيح المشتبه (6/ 309) .
(8) ما لم يسبق إليه ... هكذا ورد في جميع المصادر التي وقفت عليها بما الموصولة، ووقع في سنن أبي داود بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، والاستيعاب لابن عبد البر (ماء) بدل (ما) الموصولة وهو خطأ كما نص عليه الشيخ الألباني في الإرواء (6/ 10) والله أعلم.
(9) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في إقطاع الأرضين (3/ 177) ح 3071، وابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 51) ، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 62) ، والبغوي في معجمه (1/ 173) ح 121، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 280) ح 814، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 427) ح 1049، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 97) ، والمزي في تهذيب الكمال (3/ 219) كلهم من طريق أمّ جنوب بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس عن أبيها به.
قال المزي: لا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد، ولا نعرفه إلا بهذا الإسناد وهو حديث عزيز.
وصححه الضياء المقدسي في المختارة، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 41) : رواه أبو داود بإسناد حسن. كذا قال وفي ذلك نظر لأن في إسناده أم جنوب وسويدة وعقيلة، وقد قال عنهن الحافظ ابن حجر نفسه في التقريب: لا يعرف حالهن!.
وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص:210 ح 672، وضعيف الجامع الصغير ص:205 ج 6 ح 5633 وإرواء الغليل (6/ 9 - 10) .