[107] (بغ [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] أبيض بن حَمَّال [5] السبئي [6] المأربيّ [7] .
وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل اليمن، استقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه ثم رجع فيه [8] .
(1) معجم الصحابة للبغوي (1/ 167 - 168) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 53) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 397 - 399) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 114 - 115) .
(5) حمال - بمفتوحة وشدّة ميم - وهو في الأسماء - بحاء مهملة - وفي الصفات - بجيم - إلا هارون بن عبد الله، وأحمد بن محمد، وأيوب الزاهد، وبيان بن محمد، ورافع بن نصر، ومكيّ بن عليّ الحمالون بمهملة. انظر: المغني في الضبط ص:80.
(6) السبئي - بفتح السين المهملة والباء الموحدة بعدها همزة مكسورة - نسبة إلى سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُبَ بن قحطان. انظر: اللباب (2/ 98) ، ولبه (2/ 8) .
(7) المأربي - بفتح الميم، وسكون الألف، وكسر الراء والباء الموحدة - نسبة إلى مأرب وهي ناحية باليمن. انظر: اللباب (3/ 143) وتحرف المأربي في المطبوع من المعجم الكبير للطبراني إلى المازني.
(8) حديث استقطاعه النبي - صلى الله عليه وسلم - الملح ... أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الخراج والإمارة - باب في إقطاع الأرضين (3/ 446) ح 3064، والترمذي في جامعه، كتاب الأحكام - باب ما جاء في القطائع (3/ 663) ح 1380، والبغوي في معجمه (1/ 167) ح 118، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 278 ح 809) ، والدارقطني في سننه (4/ 221، 245) ح 64 في كتاب الأقضية والأحكام - باب في المرأة تقتل إذا ارتدت، وابن حبان في صحيحه (10/ 351) ح 4499 كلّهم من طريق محمد بن يحيى بن قيس المأربي عن أبيه، عن ثمامة بن شراحيل، عن سميّ بن قيس، عن شمير، عن أبيض بن حمال - رضي الله عنه - أنه استقطع الملح من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يقال له شذا بمأرب فقطعه له، ثم إن الأقرع بن حابس التميمي قال: يا نبيّ الله، إني وردت الملح في الجاهلية وهو بأرض فمن ورده أخذه، وهو مثل الماء العدّ، قال: فاستقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض بن حمال في قطيعته فقال أبيض: قد أقلته منه على أن يجعله مني صدقة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هو منك صدقة، وهو مثل الماء العدّ، فمن ورده أخذه» ، قال: فقطع له نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أرضًا وعشبًا بالجرف، جرف مراد مكانه حين أقاله منه.
قال الترمذي: هذا حديث غريب. اهـ، ورواته أغلبهم مقبولون كما نص عليه الحافظ ابن حجر في التقريب، ولم يوثقهم غير ابن حبان بذكرهم في ثقاته، ولكنّهم قد توبعوا، ولذلك حسنه الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى - لغيره في صحيح سنن أبي داود (2/ 593) ح 2634، وصحيح سنن الترمذي (2/ 51 - 52) ح 1380.