فهرس الكتاب
[329] (بر [1] أوفى بن عُرْفُطَة [2] له ولأبيه صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف.
[330] (ند [3] ، نع [4] ، بر [5] ، بغ [6] ، ط [7] أوفى بن مَوَلَة [8] العنبري التميمي [9] ، له صحبة، يعدّ في أعراب البصرة.
حديثه «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقطعني الغميم [10] ، وشرط عليّ أنّ ابن السبيل أولُ رَيّانٍ، وأقطع ساعدة رجلًا منا بئرًا بالفلاة يقال له الجعونية [11] ، وهي بئر يجتبى [12] فيها الماء، وليست بالماء العذب، وأقطع إياس بن قتادة
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 100) .
(2) قال ابن حجر: وهو عرفطة بن خباب الأزدي حليف بني أمية. الإصابة (1/ 88) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 176) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 28 - 29) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 100) .
(6) معجم الصحابة للبغوي (1/ 237) .
(7) المعجم الكبير للطبراني (1/ 293) .
(8) لم أجد من ضبط هذا الاسم، وفي معجم البلدان (4/ 23) والمعالم ص:210 موالة بالألف بعد الواو.
(9) وفي أسد الغابة: التميمي العنبري، من بني العنبر بن عمرو بن تميم. وهو أوضح.
(10) الغميم ـ بفتح أوله، وكسر ثانيه، ثم ياء مثناة من تحت، وميم أخرى ـ وهو الكلأ الأخضر تحت اليابس، وبمعنى المغموم وهو الشيء المغطى، ويقال: كراع الغميم، وهو موضع بين مكة والمدينة أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوفى بن مواله ويعرف اليوم برقاء الغميم، يقع على يسار طريق الصادر من عُسْفان على مسافة ستة عشر كيلًا على الجادة إلى مكة، أي على مسافة أربعة وستين كيلًا من مكة على طريق المدينة. انظر: معجم البلدان (4/ 243) والمعالم ص:210،231.
(11) الجعونية لم أجد لها ذكرًا في كتب المعاجم البلدانية والمعالم الجغرافية. والله أعلم.
(12) هكذا في المخطوط، وفي بقية مصادر الترجمة «يخبأ» وهو أوضح.