[129] (ند [2] ، نع [3] أرطأة، وقيل: أبو أرطأة، سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيرًا حين أتاه بفتح ذي الخَلَصَة [4] مبشرًا.
ند [5] : وقيل: حصين أبو أرطاة وهو الصحيح [6] ، والله أعلم.
[130] (مو [7] أرطاة بن المنذر، قال عبدان [8] : رجل من سَكُون [9] ، وكانت له صحبة، وساق له حديثًا [10] ، ثم قال: وقال
(1) أرطأة ـ بفت أوّله، وسكون الراء، وإهمال الطاء، وبعد الألف هاء تأنيث ـ انظر: فتح الباري (8/ 73) والمغني ص:19.
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 69) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 31 - 32) .
(4) الخلصة ـ بفتحات متواليات ثلاث، وحكى ابن دريد فتح أوّله، وإسكان ثانيه، وحكى ابن هشام ضمها، وقيل: بفتح أوّله وضم ثانيه، والأول أشهر، وهو صنم أحرقه جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه وكان بتبالة بين مكة واليمن، وفي تحديد مكانه خلاف، ولكنه لا يعدو جنوب الجزيرة العربية، ما بين جنوب السعودية إلى نواحي اليمن الشمالي. انظر: فتح الباري (8/ 71) ، والمعالم الأثيرة ص:109، والنهاية (2/ 62) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 69) .
(6) قال الحافظ ابن حجر: واسم أبي أرطأة هذا حصين بن ربيعة وقع مسمى في صحيح مسلم، ووقع لبعض رواته حسن بسين مهملة بدل الصاد وهو تصحيف، ومنهم من سماه «حصن» بكسر أوله وسكون ثانيه، وقلبه بعض الرواة فقال: ربيعة بن حصين، ومنهم من سماه أرطأة، والصواب أبو أرطأة حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور، وهو صحابي بجلي لم أر له ذكرًا إلا في هذا الحديث. انظر: الفتح (8/ 73) .
والحديث قد أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - (4/ 1926) ح 137 عن جرير - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا جرير، ألا تريحني من ذي الخلصة» قال: فنفرت في خمسين ومائة فارس فحرقتها بالنار، فجاء بشير جرير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو أرطأة حصين بن ربيعة يبشره.
(7) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 69) ، والتجريد للذهبي (1/ 12) .
(8) هو ابن محمد المروزي.
(9) سكون ـ بفتح السين المهملة، وضم الكاف، وفي آخرها النون ـ وهو بطن من كندة. انظر: الأنساب (3/ 270) .
(10) أخرجه عنه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 333) ح 998 وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 69) عن هشام بن عمار عن مسلمة بن عُلَي عن نصر بن علقمة عن ابن عائذ عن أخيه أرطأة بن المنذر السكوني أن آتيا أتاه فقال: إن لنا جارًا يشرب الخمر، ويأتي القبيح، أفأنهي أمره إلى السلطان؟ قال: لقد قتلت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة وتسعين من المشركين، ما يسرّني أني قتلت مثلهم وأني كشفت قناع مسلم. قال الهيثمي في المجمع (6/ 246) وفي إسناده مسلمة بن عُلَي وهو ضعيف، وضعفه ـ أيضًا ـ الذهبي في التجريد (1/ 22) والحافظ ابن حجر في الإصابة (3/ 329) .