فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1543

باب الأذواء، وحقّه أن يكون قبل الأفراد.

[1605] (مو [1] ذو الأذنين، ذكره عبدان، وهو أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(( ياذا الأذنين [2] )

[1606] (خ [3] ، ط [4] ، بر [5] ، ند [6] ، نع [7] ، كن [8] ذو الأصابع التميميّ، ويقال: الخزاعيّ(كن) ، وقيل: الجهني، سكن بيت المقدس، وروى في فضله وفضل الشام.

-الطبراني: ذو الأصابع هو ذو الزوائد في ترجمة [9] واحدة وذكر الحديثين له فالله أعلم [10] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 146.

(2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في المزاح ح 5002، والترمذي في جامعه، كتاب المناقب، باب مناقب لأنس بن مالك - رضي الله عنه - كلاهما من طريق شريك، عن عاصم الأحول عن أنس - رضي الله عنه - به وشريك هو ابن عبد الله النخعي سييء الحفظ، ولكن قد تابعه شعبة أخرج ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه 13/ 46 من طريق موسى بن حيان البندار، عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن عاصم به، ورجاله ثقات ماعدا موسى فلم يذكر بجرح ولا تعديل، وأخرجه - أيضًا - الطبراني - في المعجم الكبير 1/ 240 ح 662 من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد، عن حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس به، وإسناده حسن، وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح.

قال ابن الأثير: إن أنسًا لم يكن يعرف بهذا، وإنما مازحه به النبي صلى الله عليه وسلم، وليس باسم له ولا لقب. أسد الغابة 2/ 146.

(3) التاريخ الكبير للبخاري 3/ 264.

(4) المعجم الكبير للطبراني 4/ 238.

(5) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 284.

(6) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 146.

(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1031.

(8) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.

(9) قال الحافظ ابن حجر: وزعم الطبراني أنهما واحد وعندي أنهما متغايران. وقال ابن الأثير قبله بنحوه الإصابة 1/ 486، وأسد الغابة 2/ 150.

(10) أخرج الطبراني في المعجم الكبير 4/ 238 ح 4237، والبغوي في شرح السنّة ح 4010، والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس (38) من طريق محمد بن شعيب، عن عثمان بن عطاء، عن زياد بن ابي سودة، عن أبي عمران عن ذي الأصابع أنه قال: يا رسول الله، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فما تأمرنا؟ فقا ل: (( عليك ببيت المقدس لعل الله أن يرزقك ذريّة تغدو إلى ه وتروح ) )قال الهيثمي في المجمع 4/ 7: رواه الطبراني وفيه عثمان بن عطاء، وثقه دحيم و ضعفه الناس، وقال الحافظ في التقريب ص 385: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت