بضم الجيم، وفتح الراء - [1] .
[784] (ند [2] ، نع [3] جري الحَنَفِيّ، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني ربّما أكون في الصلاة فيقع يدي على فرجي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «وأنا ربّما كان ذلك، امض في صلاتك» [4] .
[785] (ند [5] ، نع [6] ، كن [7] : جُرَي بن عمرو العذريّ [8] ، وقيل: جرو [9] .
حديثه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فكتب له كتابًا «أن ليس عليكم حَشْر ولا عُشْر [10] » [11] .
(1) انظر: الإكمال (2/ 75) ، والإصابة (1/ 233) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 321) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 629) .
(4) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة (1/ 233) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 629) ح 1692، كلاهما من طريق سلاّم الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة عن رجل من بني حنيفة يقال له جريّ فذكره. قال ابن مندة: غريب. وقال ابن حجر: سلاّم ضعيف، وإسماعيل كذلك. الإصابة (1/ 233) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 321) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 632) .
(7) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(8) العذري - بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة، وفي آخرها الراء - نسبة إلى عذرة وهو ابن زيد اللات. الأنساب (4/ 171) .
(9) وقيل: جرير. انظر: أسد الغابة (1/ 321) ، والإصابة (1/ 230) .
(10) أن ليس عليكم حشر ولا عشر: أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث، وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها في أماكنهم. النهاية (1/ 389) .
(11) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة (1/ 230) - من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي، عن أبيه، عن أبيه ربعي عن أبيه أقيصر عن جري به. قال الذهبي: حديث منكر. وقال ابن حجر: هذا إسناد مجهول. التجريد (1/ 81) ، والإصابة (1/ 230) .