وقال جرير: عن عطاء، عن حرب بن هلال [1] ، عن أبي أمّية [2] رجل من بني ثعلبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .
[1192] (بر [4] ، مو [5] . حرام بن أبي كعب الأنصاريّ السَّلَميّ، ويقال: حزم بن أبي كعب، هو الذي صلّى خلف معاذ فلمّا طوّل معاذ في صلاة العتمة خرج من إمامته، وأتمّ لنفسه، وقصته [مع] [6] معاذ مشهورة، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ:(( أفتان أنت؟ ... ) )الحديث [7] .
(1) وتصحف هلال في المخطوط إلى طلال والتصحيح من مصادر التخريج.
(2) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/ 16) : قوله عن أبي أمية تصحيف من قوله: عن جده أبي أمه، والله أعلم.
(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 474) عن جرير به، وهو ابن عبد الحميد الضبي. انظر: تهذيب الكمال (4/ 542) ، وهذا الحديث قد اختلف فيه كثيرًا كما سبق قال ابن الأثير: إن كان حرب بن أبي حرب بكريًا فيكون متفقًا عليه، فإن البكري ورجلًا من ثعلبة واحد، وإنما وقع الاختلاف في الراوي عنه، وهو عطاء، فمنهم من جعله راويًا عن حرب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومنهم من جعله راويًا عن حرب عن الصحابي وهو خاله أبو أميه.
وساق البخاري في تاريخه الاضطراب الوارد في هذا الحديث، ثم قال: وقد فرض النبي - صلى الله عليه وسلم - العشر فيما أخرجت الأرض في خمسة أوسق. ونقل ابن القيم عن عبد الحق قوله في هذا الحديث: في إسناده اختلاف، ولا أعلمه من طريق يحتج به. انظر: التاريخ الكبير (3/ 60) ، وأسد الغابة (1/ 448) ، وتهذيب معالم السنن (4/ 253) ، والإصابة (1/ 393) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 353) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 447) .
(6) ما بين العقوقتين ملحق بالهامش.
(7) الحديث تقدّم تخريجه في ترجمة حازم الأنصاري.