فهرس الكتاب
[557] (طل [1] .) باذان [2] ملك اليمن، ذكره الواقدي [3] فيمن أسلم من أهل سبأ.
[558] (ند [4] ، بر [5] ، نع [6] . باقوم الرومي، وقيل: با قول [7] مولى سعيد بن العاص، وكان نجّارًا، روى عنه صالح مولى التَّوّأمَة [8] قال: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - منبرًا من طَرْناء [9] الغابة ثلاث درجات؛ القعدة ودرجتيه [10] .(( بر ) )إسناد حديثه ليس بالقائم.
(1) كتاب الاستدراك للطليطلي ل (4/أ) .
(2) باذان - آخره نون، ويقال: ميم - الإصابة (1/ 70) وذكره ابن حجر في القسم الثالث منه.
(3) المغازي للواقدي.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 190) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 182) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 190) .
(7) با قول - باللام، والقاف مضمومة - الإصابة (1/ 136) .
(8) هو ابن نبهان المدني، صدوق اختلط، قال ابن عديّ: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة، وقد أخطأ من زعم أن البخاريّ أخرج له، التقريب ص
(9) طرفاء الغابة موضع قريب من المدينة في الشمال الغربي على بعد ستة أكيال من المركز، وتعدّ الخليل اليوم من الغابة. انظر النهاية (3/ 399) والمعالم الأثيرة ص (207) .
(10) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 190) ح (1260) من طريق محمد بن إسماعيل المسمولي، وهو أحد الضعفاء - عن أبي بكر بن أبي سَبْرة القرشي، عن صالح مولى التوأمة عن باقوم به، قال الحافظ ابن حجر: هكذا أورده موصولًا وهو ضعيف 10 هـ. وابن أبي سبرة رموه بالوضع وأخرجه عبد البرزاق في مصنفه (3/ 182) ح (5244) عن رجل من أسلم عن صالح مولى التوأمة به، ومن هذا الوجه أخرجه ابن مندة، -كما في أسد الغابة (1/ 190) والإصابة (1/ 136) . وهو ضعيف الإسناد منقطع.
وأخرجه - أيضًا- ابن السكن - كما في الإصابة (1/ 136) - من طريق إسحاق بن إدريس، عن أبي إسحاق عن صالح به، ثم قال: أبو إسحاق أظنه إبراهيم بن أبي يحيى وصالح هو مولى التوأمة وهو
ضعيف 1 هـ.
فالحديث إسناده ضعيف كما قال أبو عمر إسناده ليس بالقائم، انظر الإصابة (1/ 136 - 137) و التقريب ص (623) .