[121] (بر [2] ، مو [3] الأَخْرَمُ الأسدي يقال له: فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما يقال لأبي قتادة الأنصاري، قتل شهيدًا في حين غارة عبد الرحمن بن عيينة بن حصن [4] على سرح [5] /(ل 6/ب) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذلك محفوظ في حديث سلمة بن الأكوع [6] ، واسم الأخرم مُحْرِز بن نَضْلة [7] يأتي ذكره (في باب) [8] الميم إن شاء الله.
(1) الأخرم - بالخاء المعجمة -. انظر: أسد الغابة (1/ 65) .
(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 101) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 65) .
(4) حصن - بكسر مهملة وسكون ثانيه وبنون -. انظر: الإكمال (2/ 478) ، والمغني ص:77.
(5) السرح - بفتح السين المهملة، وسكون الراء - الماشية. انظر: النهاية في غريب الحديث (2/ 358) ، وتاج العروس (6/ 468) .
(6) وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير - باب غزوة ذي قرد - بفتح الأول والثاني - (3/ 1432) ح 132، وهو حديث طويل، وقد ورد فيه: «فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخللون الشجر، فإذا أوّلهم الأخرم الأسدي، وعلى إثره أبو قتادة الأنصاري، قال: فأخذت بعِنان الأخرم، فقلت: يا أخرم، احذرهم، لا يقتطعونك حتى يلحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، قال: يا سلمة، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة، قال: فخليته فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة بن حصن، قال: فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فقتله، وتحول على فرسه ولحق أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعبد الرحمن فطعنه وقتله ... » . وكان ذلك في غزوة ذي قرد.
(7) والأخرم لقبه. انظر: أسد الغابة (1/ 69) .
(8) وقد تكرر ما بين القوسين في المخطوط خطأ.