[701] (ط [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] ، كن [5] : ثوبان بن بُجْدُد [6] ، وقيل: ابن جَحْدر، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن والأول أصح [7] ، من أهل السراة [8] موضع بين مكة واليمن من حمير، وقيل: إنه من حكميّ [9] حكم بن سعد العشيرة [10] سكن حمص أصابه سباء فاشتراه [11] النبي عليه الصلاة والسلام فأعتقه، توفي سنة أربع وخمسين.
[702] (ند [12] ، نع [13] : ثوبان بن سعد أبو الحكم، أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة [14] ، ويذكر في التابعين [15] ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن نَقرة [16] الغراب، وافتراش السبع [17] . [18]
(1) المعجم الكبير للطبراني (2/ 91) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 284) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 280) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 209) .
(5) الإصابة لابن حجر (1/ 204) .
(6) بجدد كقعدد، ويقال: جحدر، وجحدر مثل جحدب إلا أن آخره راء. انظر: الإكمال (2/ 52) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 140 - 141) ، وتاج العروس (7/ 400) مادة (ب ج د) .
(7) هذا من كلام أبي عمر. انظر: الاستيعاب (1/ 209) .
(8) السراة - بفتح السين جمع السري على غير قياس، وقال سيبويه: اسم موضوع للجمع لا مفرد له مثل رهط، والسراة في بلاد العرب هي المنطقة الجبلية الواقعة جنوب الطائف إلى قرب أبها في جنوب المملكة العربية السعودية. المعالم الأثيرة ص 139.
(9) وتصحف من في المخطوط إلى؛ ابن.
(10) ووقع في المخطوط (العشر) وهو تحريف. .
(11) ذكر ذلك ابن سعد وغيره، ولم أقف على من أسنده. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 281) .
(12) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 286) .
(13) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 289) .
(14) انظر: الآحاد والمثاني (4/ 216) .
(15) قاله أبو نعيم، وقال ابن الجوزي والصغاني: في صحبته نظر. وقال الذهبي: هو تابعي. وقال ابن حجر في الإصابة: ثوبان جدّ عمر بن الحكم، وعمر بن الحكم معدود في التابعين روى عن سعد بن أبي وقاص وغيره من الكبار فكيف لا يكون جدّه صحابيًا وهو من الأنصار؟! ولكنه قد قال في التهذيب: قال عليّ بن المديني: عمر بن الحكم لم يسمع من أسامة بن زيد ولم يدركه فعلقّ على كلام ابن المديني بقوله: وإذا لم يدرك أسامة بن زيد فهو لم يدرك سعد بن أبي وقاص أيضًا ولا كعب بن مالك أهـ. فعلى ذلك لا يعارض كلامه كلام الذهبي ومن معه في ثوبان. انظر: معرفة الصحابة (3/ 289) ، والإصابة (1/ 204) ، والتهذيب (7/ 369) .
(16) نقرة الغراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله. النهاية (5/ 104) .
(17) افتراش السبع: هو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه. النهاية (3/ 429) .
(18) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق عبيد الله بن عبد الله الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمّه، عن أبيه ثوبان فذكره، قال ابن مندة: وخالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر فقالوا: عنه، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الرحمن مرسلًا.
ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه ابن مندة - كما في أسد الغابة (1/ 286) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 289) ح 1389، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 286) .