فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1543

[82] (ند [1] ، نع [2] ، بر [3] إبراهيم بن سَيِّدنا محمّد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أفضلَ التسليم.

(بدأت به تبرّكًا وتيمّنًا باسمه) [4] .

هو من جاريته القِبْطيّة، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة، وتوفي، وهو ابن ستة عشر شهرًا، وقيل: ثمانية عشر شهرًا [5] ، ودفن بالبقيع. وقال

(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 44 - 47) .

(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 142) .

(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 41) .

(4) هكذا وردت هذه العبارة في المخطوط، ولعلّ المراد بالتبرك هنا التفاؤل أي الفأل الحسن، وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم (بدأنا بمن اسمه إبراهيم إجلالًا للخليل - صلى الله عليه وسلم - عقيبًا لذكر الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم -) وهو الصواب، لأن التبرك بالشيء هو طلب البركة بواسطته، وهذه البركة متحققة في ذوات الأنبياء وصفاتهم وأفعالهم، لأن الله تبارك وتعالى قد اختصهم بخصائص شريفة لا توجد في غيرهم تشريفًا وتكريمًا، فلا يصح قياس غيرهم من الصالحين عليهم، لأن بركة غيرهم من عباد الله الصالحين بركة عمل أي ناشئة عن علمهم وعملهم وأتباعهم لا عن ذواتهم وآثارهم. انظر كتاب فتح المجيد في شرح التوحيد ص:145 - 153، وهذه مفاهيمنا لصالح آل الشيخ ص:206 - 208 والتبرك أنواعه وأحكامه للجديع ص:39،265.

(5) وفي صحيح البخاري برقم (1382) أنه توفي وله سبعة عشر أو ثمانية عشر شهرًا، هكذا على الشك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت