رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطيّ» [1] . وقال: «إن له مرضعًا [2] ترضعه في الجنة» [3] .
[83] (ند [4] ، نع [5] إبراهيم أبو إسماعيل الأَشْهَلِيّ.
خرج [6] النبّيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى بني سَلِمة [7] ، روى حديثه [8] إسحاق الفَرْوِيّ [9] ، عن أبي الغُصْن ثابت [10] ، عن إسماعيل بن إبراهيم [11] الأَشْهَلِي عن أبيه [12] . ويقال: إنه وَهَمٌ.
(1) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الجنائز، باب ماجاء في الصلاة على ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر وفاته (1/ 484 ح 1511) من طريق إبراهيم بن عثمان عن الحكم، عن مقسم، عن ابن ـ عباس - رضي الله عنه - ـ به وإسناده ضعيف جدًا فيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الكوفي متروك الحديث.
وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (2292) ، (5/ 318 - 319) ، وفي ضعيف الجامع (3/ 46 ح 4831) . وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 115) من طريق الزهري مرسلًا. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (2/ 142 ح 708) من طريق جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين مرسلًا ـ أيضًا ـ. وفي الإسناد إليهما من هو في مرتية الضعيف جدًا، فالحديث ضعيف جدًا بجميع طرقه التي وقفت عليها، والله أعلم.
(2) مرضعًا قال النووي: ضبطناه بالوجهين أشهرهما بضم الميم وكسر الضاد المعجمة، والثاني بفتحهما. تهذيب الأسماء واللغات (1/ 102) .
(3) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في الجنائز برقم (1382) عن أبي الوليد، وفي صفة الجنة ـ بدء الخلق برقم (3255) عن الحجاج بن منهال، وفي الأدب برقم (6195) عن سليمان بن حرب ثلاثتهم عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - به.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 47) .
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 160 - 161) .
(6) هكذا وردت هذه الجملة في الأصل ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وهي مستقيمة على إضمار (قال) قبلها.
(7) سَلِمة ـ بكسر اللام ـ انظر المغني في الضبط ص:131.
(8) وهو خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بني سلمة.
(9) الفرويّ ـ بسكون الراء ـ انظر: الأنساب (4/ 374) . وهو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة المدني: صدوق كُفّ فساء حفظه ت: (226) انظر: التقريب ص:102.
(10) وهو ثابت بن قيس الغفاري المدني: صدوق يهم ت: (168) . انظر: التقريب ص:133.
(11) لم أقف على ترجمته.
(12) والحديث قد أخرجه ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 51) والإصابة (1/ 16) ـ من طريق إسحاق الفروي به، وقال: ويقال: إنه وهم.
وذكره الحافظ ابن حجر في القسم الأول من حرف الألف في الإصابة (1/ 16) ، ونقل فيه قول ابن مندة وأبي نعيم: ويقال: إنه وهم، ثمّ قال: ولكنهما لم يبينا وجه الوهم فيه. والله أعلم. اهـ والحديث في إسناده إسماعيل الأشهلي لم أجد من ترجم له، وإسحاق الفروي سيئ الحفظ.