العنبري [1] الجابية [2] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتينا جميعًا، وكتب لكل رجل منا بذلك في أديم [3] . «بر» ليس إسناده بالقوي.
[331] (ند [5] أهبان بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قُشَيْر الأسلمي [6] ، صحب النبي عليه السلام، قاله ابن الكلبي [7] ، وقال: هو أخو سلمة بن الأكوع [8] ، وعامر بن الأكوع
(1) هكذا في المخطوط وأسد الغابة، وفي معجم الصحابة للبغوي والمعجم الكبير للطبراني ومعرفة الصحابة لأبي نعيم: العنزي. قال ابن الأثير: والصحيح أنه عنبري من بني العنبر، ويقوى هذا أن ابن أبي أوفى بن مولة تميمي عنبري، وساعدة أيضًا عنبري وكلهم من بني العنبر على عادتهم في الوفادة يفد من كل قبيلة جماعة فلا مدخل لرجل من عنزة ـ بفتح النون أو سكونها ـ وهي قبيلة من ربيعة، والصحيح أنه عنبري، والله أعلم. انظر: أسد الغابة (1/ 183) .
(2) الجابية ـ بكسر الباء الموحدة وبياء تحتانية مخففة ـ أصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل، وقد ذكر في الحديث أنها دون اليمامة، واليمامة من النجد، ومعاجم البلدان والأمكنة لم تذكر غير جابية دمشق من ناحية الجولان في شمال حوران، وجابية أخرى قريبة من عُرنّة ـ بضمتين وتشديد النون، روضة بواد مما كان يحمى للخيل في الجاهلية والإسلام بأسفلها قلهي وهي قرية بوداي ذي رولان في صقع المدينة. والله أعلم. انظر: معجم البلدان (1/ 295) ، (4/ 446) ، والمعالم ص:85،228.
(3) والحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (1/ 237) ، والطبراني في الكبير (1/ 293) ح 861 وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 28) ح 1085 كلهم من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عن عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجر بن أوفى بن مولة العنبري عن أبيه، عن جدّه، عن أوفى بن مولة - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعني الغميم ... الحديث قال ابن عبد البر: ليس إسناد حديثه بالقوي، وقال الهيثمي في المجمع (6/ 9) : وفيه من لم أعرفهم. اهـ وضعفه الذهبي في التجريد (1/ 38) .
(4) أهبان ـ بمضمومة، فساكنة، فموحدة مخففة، ونون، وقد تقلب الهمزة واوًا فيقال: وهبان. انظر: تبصير المنتبه (4/ 1474) والمغني ص:240.
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 160 - 161) .
(6) هكذا ورد نسبه في المخطوط وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص:240.
(7) لم أقف عليه في الموجود من الجمهرة لابن الكلبي.
(8) ويقال: أهبان بن الأكوع عمّ سلمة بن الأكوع الأسلمي ويقال ـ أيضًا ـ: هو أهبان بن عمرو بن الأكوع أخو سلمة، وهو الصواب لأن سلمة منسوب إلى جدّه الأكوع واسم والد سلمة عمرو بن الأكوع. انظر: أسد الغابة (2/ 359) والإصابة (1/ 78) ، والتقريب ص:248.