[1667] (ط [2] ، ند [3] ، نع [4] ، بر [5] ، كن [6] رباح الأسود مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان يأذن عليه أحيانًا، له ذكر /(ل 72/أ) في حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذ بلغه أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - طلّق نساءه. الحديث المشهور [7] .
[1668] (ند [8] ، نع [9] . رباح مولى أمّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ.
روى عنه أبو صالح [10] .
روى ابن عباس عن أم سلمة، قالت: كان لنا غلام، يقال له: رباح، فنفخ، وهو ساجد، فقال له النبيّ - صلى الله عليه وسلم: «أما علمت أنّه من نفخ فقد تكلّم» [11] .
(1) رباح ـ بتخفيف الموحدة ـ الإصابة (1/ 501) .
(2) المعجم الكبير للطبراني (5/ 75) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 170) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 1109) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 521) .
(6) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(7) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الطلاق، باب في الإيلاء، واعتزال النساء، وتخييرهم وقوله تعالى: {وإن تظاهرا عليه} ح 30 (1479) من طريق عمر بن يونس الحنفي، عن عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زميل، عن ابن عباس، عن عمر - رضي الله عنهم - قال: لما اعتزل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، قال: دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى .... فذكر الحديث وفيه (( فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فناديت، استأذن لي عندك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .... ) )وذكر بقية الحديث.
(8) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 171) .
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 1110) .
(10) هو السمان. انظر: تهذيب الكمال (8/ 513) .
(11) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 1110) ح 2798 من طريق هشام بن عبيد الله، عن الجارود أبي الضحاك النيسابوري، عن سلمة بن كهيل، عن كريب مولى ابن عباس عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان لنا غلام يقال له رباح، فنفخ، وهو ساجد ... فذكر الحديث.
وإسناده ضعيف جدًا من أجل الجارود أبي الضحاك فهو متروك. انظر: الجرح والتعديل (2/ 525) ، والمغني (1/ 126) ، ولسان الميزان (2/ 111) .