فهرس الكتاب
[1215] (كو [2] ، مو [3] . حزم بن عبد، ذكره عبدان [4] .
روى موسى بن عبيدة [5] عن نافع بن مالك [6] ، عن حزم بن عبد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «على الناس السمع والطاعة لله عز وجل، ولرسوله، ولولاة
الأمر [7] ».
قال ابن أبي حاتم [8] : حزم بن عبد عمرو، ويقال: ابن عمرو الخثعميّ مدنيّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه أبو سهيل وهو نافع بن مالك.
[1216] (مو [9] . حزم بن عمرو، ذكره ـ أيضًا ـ عبدان.
(1) ـ حزم ـ أوله حاء مهملة مفتوحة بعدها زاي ساكنة ـ الإكمال (2/ 447) ، والإصابة (1/ 325) .
(2) الإكمال لابن ماكولا (2/ 447) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 5) .
(4) قال الذهبي: استدركه أبو موسى والصحيح أنه تابعي. التجريد (1/ 129) ، وانظر ـ أيضًا ـ: الإنابة (1/ 162) .
(5) هو الربذيّ. انظر: تهذيب الكمال (29/ 104) .
(6) هو أبو سهيل المدني، ثقة مات بعد المائة والأربعين. التقريب ص:558.
(7) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (2/ 213) ح 571، وابن شاهين ـ كما في الإصابة (1/ 325) ـ كلاهما من طريق موسى بن عبيدة الرندي به. وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة وإرساله.
وقد صح متنه عن عدد من الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ومنهم أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) )أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية.
(8) انظر: الجرح والتعديل (3/ 293) .
(9) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 5 - 6) .