فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1543

من اسمه حزم[1]:

[1215] (كو [2] ، مو [3] . حزم بن عبد، ذكره عبدان [4] .

روى موسى بن عبيدة [5] عن نافع بن مالك [6] ، عن حزم بن عبد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «على الناس السمع والطاعة لله عز وجل، ولرسوله، ولولاة

الأمر [7] ».

قال ابن أبي حاتم [8] : حزم بن عبد عمرو، ويقال: ابن عمرو الخثعميّ مدنيّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه أبو سهيل وهو نافع بن مالك.

[1216] (مو [9] . حزم بن عمرو، ذكره ـ أيضًا ـ عبدان.

(1) ـ حزم ـ أوله حاء مهملة مفتوحة بعدها زاي ساكنة ـ الإكمال (2/ 447) ، والإصابة (1/ 325) .

(2) الإكمال لابن ماكولا (2/ 447) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 5) .

(4) قال الذهبي: استدركه أبو موسى والصحيح أنه تابعي. التجريد (1/ 129) ، وانظر ـ أيضًا ـ: الإنابة (1/ 162) .

(5) هو الربذيّ. انظر: تهذيب الكمال (29/ 104) .

(6) هو أبو سهيل المدني، ثقة مات بعد المائة والأربعين. التقريب ص:558.

(7) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (2/ 213) ح 571، وابن شاهين ـ كما في الإصابة (1/ 325) ـ كلاهما من طريق موسى بن عبيدة الرندي به. وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة وإرساله.

وقد صح متنه عن عدد من الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ومنهم أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) )أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية.

(8) انظر: الجرح والتعديل (3/ 293) .

(9) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 5 - 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت