فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1543

السقيفة [1] أناجذ يلها المحكك، وعذيقها المرجب [2] . [3] روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة [4] ، وتوفي الحباب في خلافة عمر ـ رضي الله عنهما ـ.

من اسمه[حبان][5]

[1099] (ند [6] ، نع [7] ، بر [8] حبان ـ بكسر الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة [9] هو حبان بن بُحّ الصُّدائي [10] ، يعدّ في المصريين، وحياته

(1) هي سقيفة بني ساعدة، وهي ظلة كانوا يجلسون تحتها، فيها بويع أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وهي بجوار بضاعة في الشمال الغربي من المسجد النبويّ وفيها اليوم حديقة. انظر: معجم البلدان (3/ 259) والمعالم الأثيرة ص 141.

(2) قال ابن الأثير: قوله: جذيلها هو تصغير جِذْل، أراد العود الذي ينصب للإبل الجربى لتحتك به أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفي الإبل الجربى بالاحتكاك، وعذيقها تصغير عذق ـ بالفتح ـ وهو النخلة، والمرجّب: الرجبة أن تدعم النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع يقال: رجّبتها فهي مرجّبَة. أسد الغابة (1/ 414) .

(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب المغازي، باب بيعة أبي بكر - رضي الله عنه - في سقيفة بني ساعدة (5/ 439) ح 9758 من طريق معمر، والإمام أحمد في المسند (1/ 56) من طريق مالك كلاهما عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - به وإسناده صحيح على شرط مسلم.

(4) ولد عام أحد، ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة. أسد الغابة (2/ 530 - 531) والتقريب ص 288.

(5) ما بين المعقوفتين ملحق بهامش المخطوط.

(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 415) .

(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 877) .

(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 364) .

(9) قال الحافظ ابن حجر: وهو المشهور، وقيل بفتحها وهو بالموحدة وقيل بالتحتانية ابن بح ـ بضم الموحّدة بعدها مهملة ثقيلة ـ الإصابة (1/ 303) .

(10) الصدائي ـ بضم الصاد وفتح الدال المهملتين، وفي آخرها الياء آخر الحروف ـ نسبة إلى صُداء، وهي قبيلة من اليمن الأنساب (3/ 526) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت